من القائل؟
حَتّى تَلافى وَقَرنُ الشَمسِ مُرتَفِعٌأُدِحَيَّ عِرسَينِ فيهِ البيضُ مَركومُ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَضّاعَةٌ كَعِصِيِّ الشَرعِ جُؤجُؤُهُكَأَنَّهُ بِتَناهي الرَوضِ عُلجومُ
حَتّى تَلافى وَقَرنُ الشَمسِ مُرتَفِعٌأُدِحَيَّ عِرسَينِ فيهِ البيضُ مَركومُ
يوحي إِلَيها بِإِنقاضٍ وَنَقنَقَةٍكَما تَراطَنُ في أَفدانِها الرومُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
القول فيما اشتقّ له من البيض اسم
ووصف علقمة بن عبدة ناقته، وشبّهها بأشياء منها، ثمّ أطنب في تشبيهه إيّاها بالظّليم:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في النعام
حتى إذا ألقَتْ يدا في كافرٍ وأجنّ عوراتُ الثغورِ ظلامُها وقال علقمة بن عبدة: