من القائل؟
فاصبرْ لها غيرَ محتالٍ ولا ضَجِرٍفي حادثِ الدهرِ ما يُغني عن الحِيَلِ
البيت للطغرائي، من قصيدة «أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِ»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطغرائيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا عَجَبٌلي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمس عن زُحَلِ
فاصبرْ لها غيرَ محتالٍ ولا ضَجِرٍفي حادثِ الدهرِ ما يُغني عن الحِيَلِ
أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ بهفحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ
ورد في ١٠ من كتب التراث
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة التاسعة في الرزق والحرمان وتبدّل الأحوال والتفاوت
الأستاذ أبو إسماعيل رحمه الله تعالى:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
لامية العجم
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الرابع لامية
يقول تقدمني قوم كان جريهم وراء خطوي ولو أمشي متمهلاً
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
وله (٣)
لمؤيد الدين الطغراوي وهي المعروفة بلامية العجم
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله
ومن شعر مؤيد الدين الطغرائي قصيدته التي تداولها الرواة وتناقلتها الألسن المعروفة بلامية العجم وقد رأيت ان اوردها بتمامها إعجابا بها، قال:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الطغرائي
والطغرائي المذكور له ديوان شعر جيد، ومن محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم، وكان عملها ببغداد في سنة خمس وخمسمائة يصف حاله ويشكو زمانه، وهي التي أولها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء
الطغْرائيُّ:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
ينبع النخل
… من مياهه التي هي كمُجاج النحل، ولكن بعد أن تجرعنا المرامر، وكادت تنشق منا المرائر، مما قاسيناه في النقب من ضيق الطريق، وازدحم القطر الذي فرق بين الرفيق، إلى غير ذلك من الأوعار، ومصادمة الأحجار، في ليل مظلم، وهول مؤلم، ولسان الحال ينادي في تلك الشعوب والبوادي: