تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وطَيُّ مَحالٍ كالحَنيّ خُلوفُهُ،وأجرِنَةٌ لُزّتْ بِدَأيٍ مُنَضَّدِ

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ١٠٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لها فَخِذانِ أُكْمِلَ النّحْضُ فيهماكأنّهُما بابا مُنِيفٍ مُمَرَّدِ

وطَيُّ مَحالٍ كالحَنيّ خُلوفُهُ،وأجرِنَةٌ لُزّتْ بِدَأيٍ مُنَضَّدِ

كَأَنَّ كِناسَي ضالَةٍ يُكنِفانِهاوَأَطرَ قِسيٍّ تَحتَ صُلبٍ مُؤَيَّدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وطيي
فعول
//o/
محالنكل
مفاعيلن
//o/o/o
حنيي
فعول
//o/
خلوفهو
مفاعلن
//o//o
وأجر
فعول
//o/
نتن لززت
مفاعيلن
//o/o/o
بدأين
فعولن
//o/o
منضضدي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

من دلاء الدالجين الأقوياء، شبهها بسقَّاء حمل دلوين إحداهما بيمناه والأخرى بيسراه فبانت يداه عن جنبيه، شبّه بُعد مرفقيها عن جنبيها ببعد هاتين الدلوين عن جنبي حاملهما القوي الشديد.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

أي لها محال مطوية، والمحال: قفار الظهر، الواحدة محالة، والحني: القسي، واحدتها حنية، ويروى بضم الحاء وكسرها كما يقال: عُصِى، وعِصِى، والخلوف: أطراف الأضلاع، والجران: باطن العنق، جمعه بما حواليه، ولُزَّت: قُرن بعضها إلى بعض فانضمَّتْ واشتدت، ودأي: جمع دأية، وهي الفقار، وكل فقرة من فقار العنق والظهر دأية، يقول: محال ظهرها متراصف متدان بعضه من بعض، وذلك أشد لها وأقوى من أن لا تكون متدانيات.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

معناه: ولها طي محال، أي لها محال مطوية. (المحال): الفقر، الواحدة محالة، وهي خرز الظهر. يقول: محال ظهرها متراصف متدان بعضه من بعض، وذلك اشد لها وأقوى من أن يكون محالها متباينات. وربما كان للبعير المهري عدة من فقار واحداً. وقوله (كالحني) الحني: القسي، واحدتها حنية، والجمع حنى وحنايا. وقال أحمد بن عبيد: اخبرنا أبو عمرو قال: المهرية ظهرها فقرة واحدة، وهي الاجد، فإذا قالوا أجد أرادوا المهرية. وقال غيره: الخلوف مآخير الأضلاع، الضلع القصيرة التي تلي الخاصرة. وقوله (لزت): قرن بعضها إلى بعض فانضمت واشتدت. ومنه قيل رجل ملزز، أي مجتمع الخلق. و (أجرنة): جمع جران، وهو باطن الحلقوم، وإنما لها جران واحد، فجمعه بما حوله، كما قال الأسود بن يعفر: فلقد أروح على التَّجار مرجَّلاً ... مَذِلاً بمالى ليِّنا أجيادي وقالوا: امرأة عظيمة الأوراك، وإنما لها وركان، ومزججة الحواجب، وألقاه في لهواته، كل هذا جمع بما حوله. و (الدأي) والدأيات: فقار العنق، وكل فقرة دأية. ويقال للغراب: ابن دأية، لأنه يقع على الدبر الذي يكون على الدأيات. وزعم الأصمعي أن في عنق البعير سبع دأيات وفي ظهره سبع. وقال ابن الأعرابي: خلوفة: أضلاعه من جانبي المحال. والطي يرتفع بإضمار لها. والخلوف يرتفع بالكاف. والاجرنة نسق على الطي. ولزن صلة الأجرنة، والباء صلة لزت. والمنضد نعت الدأي.

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة