تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صُهابِيّةُ العُثْنُونِ مُوجَدَةُ القَرَابعيدةُ وخد الرِّجل مُوَّارَةُ اليد

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ١٠٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كقنطرة الرُّوميِّ أقسمَ ربهالتكفننْ حتى تُشادَ بقرمد

صُهابِيّةُ العُثْنُونِ مُوجَدَةُ القَرَابعيدةُ وخد الرِّجل مُوَّارَةُ اليد

أُمرُّتْ يداها فتلَ شزرٍ وأُجنحتْلها عَضُداها في سَقِيفٍ مُسَنَّدِ

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

العثنون: شعرات تحت لحيها الأسفل. يقول: فيها صهبة أي: حمرة. القرا: الظهر، والجمع الأقراء. الموجدة: المقوَّاة، والإيجاد التقوية، ومنه قولهم: بعير أجد، أي: شديد الخلق قوي. الوخد والوخدان والوخيد: الذميل، والفعل وَخَدَ يَخِد. المور: الذهاب والمجيء. والموّارة مبالغة المائرة، وقد مارت تمور مورًا فهي مائرة. يقول: في عثنونها صهبة وفي ظهرها قوة وشدة، ويبعد ذميل رجليها ومور يديها في السير، ويجوز جر صهابية العثنون على الصفة لعوجاء. ويجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي صهابية العثنون.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الصهابية: التي يضرب لونها إلى الصهبة، وهي بياض يخالطه حمرة والعثنون: ما تحت لحييها من الشعر، والموجدة: المحكمة، قال أبو عمرو الشيباني: يقال: ناقة أجُد إذا كان عظم عدم من فقارها واحدا، وقوله (بعيدة وخد الرجل) يريد سعو خطوها، والوخد: ضرب من السير السريع، وقوله (موارة اليد) أي أن كتفيها تتبعان يديها في سهولة، يريد أنها خرقاء اليد، ويقال (مار يمور) إذا دار.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(الصهابية): التي لونها يضرب إلى الصهبة، وهي الحمرة. وقال الأصمعي: إذا قيل صهابية العثنون فإنما يعنون اللون. وإذا قيل صهابية بغير الإضافة فإنما هي منسوبة إلى فحل يقال له صهاب. والعثنون: ما تحت لحييها من الشعر. وقال الرستمي: الصهبة: أن تخلط بياضها حمرة فتحمر ذفاريها وعنقها وكتفاها وذروتها وأوظفتها، وهو نجار النجائب. وقوله (موجدة القرا) معناه شديدة القرا موثقة المطا، وهو الظهر، يقال: ناقة قرواء، إذا كانت كذلك. وقال أبو عمرو الشيباني: يقال: ناقة أجد إذا كان عظم من فقارها واحدا. و (الوخد): أن تزوج بقوائمها وتستعجل، شبيها بعدو النعامة. يقال: وخد يخد وخدا، وخدى يخدى خديا وخديانا. وقال أحمد بن عبيد: وخدها: زجها برجلها إلى خلف. أي ترمى برجلها إلى خلفها رميا واسعا، وذلك لسعة ما بين رجليها. ويستحب قصر الرجل ومور اليد. وضدهما مكروه، لأن الرجل لا تمور إلا من ضعف، واليد لا تقصر إلا من يبس عصب. وقال غيره في قوله (موارة اليد): معناه يدها ليست بكزة، ولكنها تمور، لأن جلد كتفيها ومنكبيها رهل، كقول الجعدي: إلى جؤجؤٍ رَهِلِ المَنْكِبِ أي هو كثير اللحم مضطرب ليس بجاس. ويستحب لليدين أن يكونا كذلك، ويستحب في الرجلين أن يقصر نساهما ليكون أزج لهما بخفيهما، وأشد لرجليها، وأثبت لوطئها بهما. والصهابية ترتفع بإضمار هي، والموجدة نعتها، وكذلك البعيدة والموارة، ويجوز نصبهن على المدح.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة طرفة لابن العبد الطويل

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في وصف الإبل وسرعتها

    وفيها:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة طرفة بن العبد البكري

    … إذا كان قبلها ضمة أو كسرة؛ لأنهم شبهوها بالتنوين في الأسماء لأنك تعوض منه في موضع النصب، ولا تعوض في موضع الرفع والجر، إلا أن النون في الأفعال تحذف لالتقاء الساكنين، والتنوين في الأسماء الاختيار فيه التحريك لأن ما يدخل في الأسماء أقوى مما يدخل في الأفعال.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة طرفة بن العبد (٢)

    القسم، والنون دخلت للتوكيد، وهي ألف في الوقف والخط، واسم ما لم يسم فاعله مضمر في لتكتنفا.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة