تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُؤلَّلتانِ تَعْرِفُ العِتقَ فِيهِما،كسامعتيْ شاة بحوْمل مفرد

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ١٠٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وصادِقَتا سَمْعِ التوجُّسِ للسُّرىلِهَجْسٍ خَفِيٍّ أو لصَوْتٍ مُندِّد

مُؤلَّلتانِ تَعْرِفُ العِتقَ فِيهِما،كسامعتيْ شاة بحوْمل مفرد

وَأرْوَعُ نَبّاضٌ أحَذُّ مُلَمْلَمٌ،كمِرداةِ صَخرٍ في صَفِيحٍ مُصَمَّدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مؤلل
فعول
//o/
لتان تع
مفاعلن
//o//o
رفل عت
فعولن
//o/o
ق فيهما
مفاعلن
//o//o
كسام
فعول
//o/
عتي شاه
مفاعيل
//o/o/
بحوم
فعول
//o/
ل مفردـ
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

المؤلل: المحدد كتحديد الآلة، وهي الحربة، والعتق: الكرم، ويريد هنا الحسن والنقاء، ويريد بالشاة هنا الثور الوحشي وقال (مُفرد) بلا هاء لأنه أراد الثور الوحشي؟، وإذا كان مفردا كان أسمع له؛ لأنه ليس معه ما يشغله وقيل: العتق أن لا يكون في داخلهما وبر؛ فهو أجود لسمعهما، وكذلك آذان الوحش.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(مؤللتان) معناه محددتان كتحديد الآلة. والآلة.: الحربة، وجمعها الآل. ويقال: أله يؤله ألا، إذا طعنه بالألة. وقيل لامرأة وقد أهترت: هذا رجل يخطبك. فقالت: (أيعجلني أن أحل، ماله أل وغل!). قال أبو جعفر: المرأة التي قيل لها هذه هي أم خارجة التي ولدت ست قبائل. قال غيره: يمدح من الأذنين أن يؤللا، أي يحددا ويقل وبرهما. وقوله (تعرف العتق فيهما) يقول: إذا رأيتهما رأيت الكرم فيهما لتحديدهما وقلة وبرهما. تقول: عرفته معرفة وعرفانا. والعتق: الكرم. وقوله (كسامعتي شاة) أي كأذني شاة. والشاة هاهنا: الثور. و (حومل) اسم رملة. فشبه أذنيها بأذني ثور وحشي، لحدة سمعهما. وأذنا الوحش أصدق من عينه عنده، وأنف السبع أصدق من عينه. وجعله مفردا لأنه أشد توجسا وتفزعا، ولأنه ليس معه وحش يلهيه ويشغله، وإذا كان كذلك كان أشد لتسمعه وارتياعه. قال: والظباء والبقر إذا فزعت كان أحسن لها وأسرع من أن تكون آمنة منقبضة. فيقول: قد سمع حسا فهو مذعور. وقال أبو جعفر: العتق في الأذنين الا يكون في داخلهما وبر، فهو أجود لتسمعهما. ومؤللتان مرتفعتان بإضمارهما. والكاف في موضع رفع على النعت لهما.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

التأليل: التحديد والتدقيق من الآلة وهي الحربة وجمعها آل وإلال، وقد ألَّه يؤلّه ألاًّ إذا طعنه بالآلة، والدقة والحدة تحمدان في آذان الإبل. العتق: الكرم والنجابة. السامعتان: الأذنان. الشاة: الثور الوحش. حومل: موضع بعينه. يقول: لها أذنان محددتان تحديد الآلة تعرف نجابتها فيهما، وهي كأذني ثور وحشي منفرد في الموضع المعين، وخص المفرد لأنه أشد فزعًا وتيقظًا واحترازًا.

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة