تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وإن شِئتُ سامى واسِطَ الكورِ رأسُهاوعامت بضبعيها نجاءَ الخفيْدَدِ

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ١٠٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وإنْ شئتُ لم تُرْقِلْ وإن شئتُ أرقَلتْمخافةَ مَلويٍّ من القدِّ مُحصد

وإن شِئتُ سامى واسِطَ الكورِ رأسُهاوعامت بضبعيها نجاءَ الخفيْدَدِ

على مثلِها أمضي إذا قال صاحبيألا لَيتَني أفديكَ منها وأفْتَدي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإن شئ
فعولن
//o/o
ت سامى وا
مفاعيلن
//o/o/o
سطل كو
فعولن
//o/o
ر رأسها
مفاعلن
//o//o
وعامت
فعولن
//o/o
بضبعيها
مفاعيلن
//o/o/o
نجاءل
فعولن
//o/o
خفيددي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

سامي: عالي، وواسط الكور: العود الذي بين موركة الرحل ومؤخره، وموركة الرحل: الموضع الذي يضع عليه الراكل رجله، وقيل: الموركة: مهاد يمهده الرجل لرجله إلى جانب الواسط أسفل منه، فإذا أعيا من الغرز نزع رجله من الغرز وجعلها على الموركة، وقيل: الواسط للرحل كالقربوس للسرج وعامت: سبحت، والضبع: العض، والنجاء: السرعة، والخفيدد: الظليم، وهو ذكر النعام.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(سامى): عالي. يقال: سما يسمر، إذا ارتفع. ويقال: قد أسمى العير أتنه، إذا أخذ بها في السماوة. والسماوة: أرض لبني كلب لها طول ولا عرض لها. و (واسط الكور): العود الذي بين موركة الرحل ومؤخرته. والكور: الرحل، وجمعه أكوار وكيران. وموركة الرحل: الموضع الذي يضع عليه الراكب رجليه. وقال أحمد بن عبيد: المورك: مهاد يمهده الرجل لرجله إلى جانب الواسط اسفل منه، فإذا أعيا من الغرز نزع رجله من الغرز وجعلها على الموركة. وقال أحمد بن عبيد: الواسط للرحل كالقربوس للسرج. ويروى: (ومارت بضبعيها)، أي ذهبت وجاءت. ويقال: مار الشيء يمور مورا، ومارت الدماء، إذا سالت. والمور: التراب الدقيق. و (ضبعاها): عضداها. و (النجاء): السرعة. و (الخفيدد): الظليم. والظليم: ذكر النعام. وجمعه ظلمان. وقال أبو عبيد: الكور: الرحل بأداته، والجمع أكوار وكيران. وشئت فعل ماض لو كان المستقبل في موضعه لكان مجزوما بإن. وسامى جواب الجزاء. وعامت نسق عليه. ونجاء الخفيدد، منصوب على المصدر.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

المساماة: المباراة في السمو وهو العلو. الكور: الرَّحل بأداته، والجمع الأكوار والكيران، وواسطه له كالقر بوس للسرج. العوم: السباحة. والفعل: عام يعوم عومًا. الضبع: العضد. النجاء: الإسراع. الخفيدد الظليم، ذكر النعام. يقول: إن شئت جعلت رأسها موازيًا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلَيّ، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعًا مثل إسراع الظليم.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة طرفة لابن العبد الطويل

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في وصف الإبل وسرعتها

    ويصف طَوْعَها وحُسنَ قِيادها فيقول:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة طرفة بن العبد البكري

    … (لمَّ الله شَعَثَك) فيه قولان: أحدهما أن المعنى جمع الله مفترقك، والثاني - وهو قول المبرد - أن المعنى جمع الله ما يزيل الشعث عنك. والمرداة: صخرة تدق الصخرة بها والمراد كمرداة من صخر. والصفيح من الحجارة: العريض، والمصمد: الصلب الذي لا خور فيه.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة طرفة بن العبد (٣)

    والأروع نسق على ما قبلها، والنباض نعته، والكاف نعت له أيضا. والمصمد نعت للصفيح.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة