من القائل؟
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍيُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٥٠ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى
البيت في سياقه
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُوَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمي
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍيُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِعَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
يقول: ومن لم يصانع الناس ولم يدارهم في كثير من الأمور قهروه وغلبوه وأذلوه وربما قتلوه، كالذي يضرس بالناب ويوطأ بالمنسم. الضرس: العض على الشيء بالضرس، والتضريس مبالغة. المنسم للبعير: بمنزلة السنبك للفرس، والجمع المناسم
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
يصانع: يترفق ويُدار، ويُضرس: يُمضغ بضرس، ويوطأ بمنسم: معناه يدل.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (يصانع) معناه يترفق ويداري. وقوله (يضرس بأنياب): يمضغ بضرس. و (يوطأ بمنسم) وهذا مثل، يقال: طأني بظلف وكلني بضرس. والمنسمان: الظفران في صدر خف البعير. يقال وطئته فأنا أطؤه وطئا، مثل وضعا. ويقال: نعوذ بالله من طئة الذليل. وقال أبو جعفر: قوله ويوطأ بمنسم، معناه يذل، كقول الفرزدق: هنالك لو تَبعِي كُليبا وجدتَها ... أذلَّ من القِردان تحت المناسمِ ويصانع جزم بمن، ومن مرفوعة بما عاد من يصانع، ويضرس جواب الجزاء، ويوطأ نسق عليه.
ورد في ١٠ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
وقال زُهَيْر بن أبِي سُلْمَى
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأشْعَارُ المُحكَمَةُ
… المُتْقَنَةِ، المُسْتَوفَاةِ المَعَاني، الحَسَنِة الوَصْفِ، السَّلِسَة الألفْاظِ، الَّتِي قد خَرَجَتْ خُروجَ النَّثْرِ سُهولةً وانْتظِاماً، فَلَا اسْتِكْرَاهَ فِي قَوافِيها، وَلَا تَكَلُّفَ فِي مَعَانيها، وَلَا عِي لأصْحَابِهَا فِيهَا، قولْ زُهيْر:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
الكبر والشَّيْب
وقال زهير:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
زهيرُ بن أبي سُلمى
تشبه كلام الأنبياء وهي من أحكم حكم العرب وهي:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب
وقال زهير بن أبي سلمى المزني:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
مختاراتها وسببها
… تحملوا الديات ووطئوا أكناف المكارم لهذه المغارم، فوصف كرمهم وعزهم، ثم خرج إلى ما يشبه كلام الأنبياء؛ فاستخلص مما قصه حكمًا يصف بها الحياة السياسية والاجتماعية؛ ولقد أبرزها في موضعها سياسة في الشعر وفلسفة في السياسة؛ وهي جملة المختار من هذه القصيدة؛ ومنها:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة زهير بن أبي سلمى المزني
يذُد: يدفع ويطرد، قيل: المعنى من لا يمنع عن عشيرته يذل، قال الأصمعي: من ملأ حوضه ثم لم يمنع منه غُشى وهُدم، وهو تمثيل، أي من لأن للناس ظلموه واستضاموه
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
نسب أبي سلمى ومن قال الشعر من ولده، وولد ولده، وولد ولد ولده
ومما يتمثل به من شعر زهير: