تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُوَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمي

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٤٩ فيها، من ٥٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى

البيت في سياقه

رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِبتُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ

وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُوَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمي

وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍيُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: وقد يحيط علمي بما مضى وما حضر، ولكني عميُّ القلب عن الإحاطة بما هو منتظر متوقع.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (عمى) معناه غبي عنه جاهل. يقال رجل أعمى القلب وعمى القلب. والأمس نسق على اليوم. وسبيل أمس أن يكون مكسورا إذا كان معرفة لا ألف ولا لام فيه، كقولك: مضى أمس ورأيته أمس. فإذا دخلت عليه الألف واللام عرب بوجوه الإعراب، كقولك مضى الأمس بما فيه، ولقيته الأمس، وربما أدخل عليه الألف واللام وترك على كسره، كقول الشاعر: وإني حُبِستُ اليومَ والأمسِ قبله ... ببابكَ حتَّى كادت الشمسُ تغربُ وإنما الزم الكسر إذا كان معرفة لا ألف ولا لام فيه، لأن أصله عندهم الأمر؛ كقولك: أمس عندنا يا رجل، فلما سمى به الوقت ترك على كسره. والأصل في (غد) غدو، فحذفت الواو وعربت الدال. قال لبيد: وما الناس إلاّ كالدّيار وأهلِها ... بها يومَ حلُّوها وغَدْواً بلاقعُ وقال ابن أحمر: أغَدْواً واعَدَ الحيُّ الزِّيالا ... وشوقاً لا يبالي الحيُّ بالا

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة