تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا ما أَتَتني مِيتَتي لَم أُبالِهاوَلَم تُذرِ خالاتي الدُموعَ وَعَمَّتي

البيت للشنفرى، من قصيدة «ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الشنفرى

البيت في سياقه

شَفَينا بِعَبدِ اللَهِ بَعضَ غَليلِناوَعَوفٍ لَدى المَعدى أَوانَ اِستَهَلَّتِ

إِذا ما أَتَتني مِيتَتي لَم أُبالِهاوَلَم تُذرِ خالاتي الدُموعَ وَعَمَّتي

وَلَو لَم أَرِم في أَهلِ بَيتي قاعِداًإِذَن جاءَني بَينَ العَمودَين حُمَّتي

ورد في ٤ من كتب التراث

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الشنفرى

    وقال الشنفري أيضاً، وهي مفضليةٌ:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    أشعار في الفخر

    - وقال الشنفرى:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال عمرو بن كلثوم

    … يقول: نعوذ بالله من نوح نسائنا على متوفى منا مفقودٍ، ومن ضجيجنا من القتل والقتال، وكيف يكون أحد هذين منا وقد تعودت نساؤنا الثكل، ونشأنا في ممارسة الحرب ومزاولتها. وفي طريقته قول الآخر:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٢٤)

    الشَّنْفَرِي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة