تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَمَا تَغْلَطُ الْأَيَّامُ فِيَّ بِأَنْ أَرَىبَغِيضًا تُنَائِي أَوْ حَبِيبًا تُقَرِّبُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ أَغْلَبُوَأَعْجَبُ مِنْ ذَا الْهَجْرِ وَالْوَصْلُ أَعْجَبُ

أَمَا تَغْلَطُ الْأَيَّامُ فِيَّ بِأَنْ أَرَىبَغِيضًا تُنَائِي أَوْ حَبِيبًا تُقَرِّبُ

وَلِلَّهِ سَيْرِي مَا أَقَلَّ تَئِيَّةًعَشِيَّةَ شَرْقِيَّ الْحَدَالَى وَغُرَّبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أما تغ
فعولن
//o/o
لطل أييا
مفاعيلن
//o/o/o
م فيي
فعول
//o/
بأن أرى
مفاعلن
//o//o
بغيضن
فعولن
//o/o
تنائي أو
مفاعيلن
//o/o/o
حبيبن
فعولن
//o/o
تقرربو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أما يقع للأيام الغلط مرة واحدة بتقريب الحبيب أو إبعاد البغيض وتنإي تفعل من النأي يقال أنأيت الرجل ونأيته أي بعدته وناءيته مثل باعدته يريد أن الدهر مولع بادناء من يبغضه وإبعاد من يحبه يقول أفلا تغلط مرة فتبعد البغيض وتقرب الحبيب وجعل ذلك غلط من الدهر لأنه خلاف ما يأتي به الدهر كما قال الآخر في بخيل، يا عجبا من خالد كيف لا، يغلط فينا مرة بالصواب، وأصل هذا المعنى من قول مضرس، لعمرك إني بالخليل الذي له، علي دلال واجب لمفجع، وإني بالمولى الذي ليس نافعي، ولا ضائري فقدانه لممتنع، ومثله للطرماح، يفرق منا من نحب اجتماعه، ويجمع منا الدهر بين الضغائن، وقال الآخر، عجبت لتطويح النوى من أحبه، وإدناء من لا يستلذ له قرب، وقد قال المحدث، ومن أهواه يبغضني عنادا، ومن أشناه شص في لهاتي،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب تنائى تفَاعل من النأى وَهُوَ الْبعد أنأيت الرجل ونأيته أبعدته الْمَعْنى يَقُول هَذِه الْأَيَّام مولعة بادناء من أبْغض وإبعاد من أحب فَمَا تغلط مرّة بتقريب الحبيب وإبعاد البغيض فَلَو غَلطت مرّة وَفعلت هَذَا وَجعله غَلطا من الدَّهْر لِأَنَّهُ خلاف مَا يَفْعَله الدَّهْر كَمَا قيل فى بخيل (يَا عَجبا مِن خالدٍ كيفَ لَا ... يَغْلَطُ فِينَا مَرَّةً بالصَّوَابِ ... ) وأصل هَذَا الْمَعْنى الذى ذكره أَبُو الطّيب للمضرس (لعمْرُكَ إنى بالخليلِ الذى لهُ ... علىّ دَلالٌ واجبٌ لَمُفَجَّعُ ... ) (وإنَى بالمَوْلى الذى لَيْسَ نافِعى ... وَلَا ضائِرى فِقدانُه لممتَّع ... ) وَمثله للطرماح (يفرّق منَّا مَنْ نحِبُّ اجتماعَهُ ... ويجمعُ مِنَّا بَين أهْلِ الضَّغائنِ ... ) وَقَالَ آخر (عَجِبْتُ لتَطْويح النَّوَى مَنْ تُحبُّه ... وإدْناءَ مَنْ لَا يُسْتَلَذُّ لَهُ قُرْبُ ... ) وكقول لطف الله ابْن الْمعَافى (وَمَنْ أهْوَاهُ يُبْغِضُنِى عِناداً ... ومَنْ أشْناه شْصٌّ فى لَهَاتِى ... )

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله يمدح كافورا

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد

    مع قولِ المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس

    وقوله (يمدح كافورا):

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]

    مع قول المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٣)

    وقال يمدحه، أنشدها في يوم الخميس لليلتين خلتا من شوال سنة سبع وأربعين وثلاث مائة.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٣)

    يخاطب حبيبه يقول: أنا أحاول أن أغلب شوقي إليك، وهو يغلبني لا محالة، لأنه أغلب مني: أي أقدر على الغلبة، وأعجب من هجرك لي، ووصلك أولى بأن أعجب منه؛ لأن عادتك الهجر، فليس هو بعجيب، وإنما العجب من الوصل.

  • سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي الشامي العاملي

    وهو من قول المتنبي

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة