من القائل؟
شَقَقْتُ بِهِ الظَّلْمَاءَ أُدْنِي عِنَانَهُفَيَطْغَى وَأُرْخِيهِ مِرَارًا فَيَلْعَبُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَهُ فَضْلَةٌ عَنْ جِسْمِهِ فِي إِهَابِهِتَجِيءُ عَلَى صَدْرٍ رَحِيبٍ وَتَذْهَبُ
شَقَقْتُ بِهِ الظَّلْمَاءَ أُدْنِي عِنَانَهُفَيَطْغَى وَأُرْخِيهِ مِرَارًا فَيَلْعَبُ
وَأَصْرَعُ أَيَّ الْوَحْشِ قَفَّيْتُهُ بِهِوَأَنْزِلُ عَنْهُ مِثْلَهُ حِينَ أَرْكَبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول شققت ظلام الليل بهذا الفرس إذا أدنيت عنانه إلى نفسي بجذبه وثب وطغى مرحا ونشاطا وإذا أرخيت عنانه لعب برأسه
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
… وَكَأن الْغرَّة فِي وَجهه كَوْكَب وعينه إِلَى أُذُنه لِأَنَّهُ كامن لَا يرى شَيْئا فَهُوَ ينظر إِلَى أُذُنِي فرسه فَإِن رَآهُ قد توجس بهما تأهب فِي أمره وَأخذ لنَفسِهِ وَذَلِكَ أَن أذن الْفرس تقوم مقَام عَيْنَيْهِ وَتقول الْعَرَب أذن الوحشي أصدق من عَيْنَيْهِ
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أوصاف الخيل
وما أحسن ما قال أبو الطيب المتنبى:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المبدأ والخروج والنهاية
وقد ذكر أبو الطيب الخيل أيضاً في كثير من شعره، وكان يؤثرها على الإبل؛ لما يقوم في نفسه من التهيب بذكر الخيل، وتعاطي الشجاعة، فقال يذكر قدومه إلى مصر على خوف من سيف الدولة:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها في التعريض بكافور
أي: كأنه قطعة من الليل، وكأن الغرة في وجهه كوكب، وعينه إلى أذنه لأن كامن لا يرى شيئاً، فهو ينظر إلى أذني فرسه، فان رآه قد توجس بهما تأهب في أمره وأخذ لنفسه، وذلك أن أذن الفرس تقوم مقام عينيه، وتقول العرب: أذن الوحشي أصدق من عينيه
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الباء (٢)
… طريق حلب راجعاً إلى حضرة سيف الدولة وطريق مصر راحلاً إلى كافور، وأهدى طريقيه طريق حلب، وضل بقصد كافور ضلالاً بعيداً، وخسر خُسراناً مبيناً، ومصرياته شاهدة عليه.
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الفصل الأول في تعوت الخيل الممدوحة
وقال:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: لهذا الفرس فضلة من جلده تضطرب على صدره الواسع، فتجيء وتذهب. ويستحب في الفرس أن يكون جلد صدره واسعاً فاضلاً عنه. وقيل: أراد بالفضلة ذكاءه، ثم قال: هذه الفضلة تجيء على صدره الواسع: يعني لا يسع هذا الذكاء إلا صدره؛ لسعته، ولا يسع إهابه.