تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَقسِمُ الفارِسَ المُدَجَّجَ لا يَســلَمُ مِن شَفرَتَيهِ إِلّا بِدادُه

البيت للمتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مُنعَلٌ لا مِنَ الحَفا ذَهَباً يَحــمِلُ بَحراً فِرِندُهُ إِزبادُه

يَقسِمُ الفارِسَ المُدَجَّجَ لا يَســلَمُ مِن شَفرَتَيهِ إِلّا بِدادُه

جَمَعَ الدَهرُ حَدَّهُ وَيَدَيهِوَثَثائي فَاِستَجمَعَت آحادُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يقسمل فا
فاعلاتن
/o//o/o
رسل مدج
مفاعلن
//o//o
جج لا يس
فعلاتن
///o/o
لم من شف
فعلاتن
///o/o
رتيه إل
مفاعلن
//o//o
لا بداده
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المدجج المغطى في السلاح والبدادان جانبا السرج يقول إذا ضرب به الفارس المقنع في سلاحه قسمه بنصفين والسرج أيضا فلا يسلم منه إلا جانبا السرج لانحرافهما عن الوسط وقوله من شفرتيه والسيف إنما يقطع بشفرة واحدة لأنه أراد بأي شفرتيه ضرب عمل هذا العمل الذي ذكره

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المدجج المغطى بِالسِّلَاحِ والبدادن جانبا السرج الْمَعْنى يَقُول إِذا ضرب بِهِ قسم المغطى فى السِّلَاح نِصْفَيْنِ والسرج أَيْضا فَلَا يسلم مِنْهُ إِلَّا بداد سَرْجه لانحرافه عَن الْوسط وَقَوله شفرتيه وَالسيف لَا يقطع إِلَّا بشفرة وَاحِدَة مَعْنَاهُ أَنه أَرَادَ بأى شفرة ضرب عمل هَذَا الْعَمَل الذى ذكره

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة