تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَدَدٌ عِشتَهُ يَرى الجِسمُ فيهِأَرَباً لا يَراهُ فيما يُزادُه

البيت للمتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

فَبَعَثنا بِأَربَعينَ مِهاراًكُلُّ مُهرٍ مَيدانُهُ إِنشادُه

عَدَدٌ عِشتَهُ يَرى الجِسمُ فيهِأَرَباً لا يَراهُ فيما يُزادُه

فَاِرتَبِطها فَإِنَّ قَلباً نَماهامَربَطٌ تَسبِقُ الجِيادَ جِيادُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عددن عش
فعلاتن
///o/o
ته يرل
فعلتن
////o
جسم فيهي
فاعلاتن
/o//o/o
أربن لا
فعلاتن
///o/o
يراه في
مفاعلن
//o//o
ما يزاده
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي الأربعين عدد عشته دعاء له بأن يعيش هذا العدد من السنين على ما عاشه وكان ابن العميد قد جاوز السبعين وناهز الثمانين في هذا الوقت والمعنى زاد الله في عمرك هذا العدد ثم قال والجسم لا يرى من أرب العيش فيما زاد على الأربعين ما كان يراه فيما دونه أي فلهذا اخترت هذا العدد فجعلت القصيدة أربعين بيتا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى أى الْأَرْبَعُونَ عدد عشته دُعَاء لَهُ بِأَن يعِيش هَذَا الْعدَد من السنين على مَا عَاشَ وَكَانَ ابْن العميد قد جَاوز السّبْعين وناهز الثَّمَانِينَ فى هَذَا الْوَقْت وَالْمعْنَى زَاد الله فى عمرك هَذَا الْعدَد والجسم لَا يرى من أرب الْعَيْش فِيمَا زَاد على الْأَرْبَعين مَا كَانَ يرَاهُ فِيمَا دونه فَلهَذَا اخْتَار هَذَا الْعدَد فَجعل القصيدة أَرْبَعِينَ بَيْتا قَالَ أَبُو الْفَتْح الْأَرْبَعُونَ إِذا تجاوزها الْإِنْسَان نقص عَمَّا يعْهَد من أَحْوَاله فى جِسْمه وتصرفه

ورد في ٨ من كتب التراث

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الرابع: في الالتفات

    على هذا النهج ورد قول أبي الطيب المتنبي في قصيدة يمدح به ابن العميد في النوروز، ومن عادة الفرس في ذلك اليوم حمل الهدايا إلى ملوكهم، فقال في آخر القصيدة:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الدال

    بعينه على أداء تمام العبارة واعتقاد الفؤاد ما يضمره. والمعنى: إن لفظي قاصر عن أداء الواجب في وصف فضائلك واعتذاري عن قصوري في خدمتك، فاللفظ لا يبين عنه فيورده، والقلب يضمره ويعتقده.

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٢)

    أي إذا ازددتُ عمراً بعد تناهي الأشُد، فتلك الزيادة في سني نقصان مني، لنه قد بلغ غاية النماء ببلوغ الأشُد، فهو آخذ بعد ذلك في التحلل إلى بسيط العنصر، كقوله هو وقد مدح بعض الأمراء بشعر عدد أبياته أربعون:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال

    قال ابن فورجة: المعنى أن الازدياد بعد التناهي نقصان، كأنه يريد أن التناهي هو بلوغ الأشد واستيفاء أربعين سنة، فإذا ازددت بعدها نقصت القوى، وعدت أنتقص، بعدما كنت أزداد، وكأنه من المعنى الذي له:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    العميديات

    ثم قال: فبعثت بمهار أربعين؛ يشير إلى أبيات شعره، وما أهداه فيها من مدحه، كل مهر إذا أرسله منشده، وأبان عنه مورده، تمكن في الآذان، وجال في ميدان الإحسان.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: جاء نوروزنا وأنت مراده ... ووردت بالذي

    هذا البيت تقوية للأبيات الماضية وبيان لها؛ لأنه جعل الممدوح كالقمر الطالع والعالم كالليل الأسود؛ فالقمر يزين الليل, وسواد الليل لا يشين القمر؛ أي: معايب الناس الذين في زمن ابن العميد لا يلحقه منها شيء, بل هو يزيلها بمكارمه كما يزيل القمر ظلمة الليل. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العميديات

    وقوله: بأربعين مهاراً ليس بحيد؛ لأن المفسر بعد مثل هذه العقود يكون بلفظ الواحد.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٤)

    وكان من عادة الفرس في ذلك اليوم حمل الهدايا إلى ملوكهم، فقال في آخرها: كثُر الفكُر كيف نُهدي كما أه - دت إلى رّبها الرئيسِ عبادُه والذي عندنا من المال والخي - ل فمنه هباتُه وقيادُه

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة