تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنَّ في المَوجِ لِلغَريقِ لَعُذراًواضِحاً أَن يَفوتَهُ تَعدادُه

البيت للمتنبي، من قصيدة «جاء نيروزنا وأنت مراده»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

ما تَعَوَّدتُ أَن أَرى كَأَبي الفَضــلِ وَهَذا الَّذي أَتاهُ اِعتِيادُه

إِنَّ في المَوجِ لِلغَريقِ لَعُذراًواضِحاً أَن يَفوتَهُ تَعدادُه

لِلنَدى الغَلبُ إِنَّهُ فاضَ وَالشِعــرُ عِمادي وَاِبنُ العَميدِ عِمادُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إنن فل مو
فاعلاتن
/o//o/o
ج للغري
مفاعلن
//o//o
ق لعذرن
فعلاتن
///o/o
واضحن
فاعلن
/o//o
أن يفو
فاعلن
/o//o
ته تع
فَعِلن
///o
دادهـ
فاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إن فاتني عد بعض أوصافك حتى لم آتِ على جميعها كان عذري واضحا فإني غرقت فيها لكثرة صفات مدحك فالغريق في البحر إن فاته عد الأمواج كان عذره واضحا والمعنى أن فكري غرق في فضائلك فلم أجد سبيلا إلى وصفها حق الوصف

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة