تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَرُبَّما فارَقَ الإِنسانُ مُهجَتَهُيَومَ الوَغى غَيرَ قالٍ خَشيَةَ العارِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تنكرن رحيلي عنك في عجل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍفَإِنَّني لِرَحيلي غَيرُ مُختارِ

وَرُبَّما فارَقَ الإِنسانُ مُهجَتَهُيَومَ الوَغى غَيرَ قالٍ خَشيَةَ العارِ

وَقَد مُنيتُ بِحُسّادٍ أُحارِبُهُمفَاِجعَل نَداكَ عَلَيهِم بَعضَ أَنصاري

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ورببما
مفاعلن
//o//o
فارقل
فاعلن
/o//o
إنسان مه
مستفعلن
/o/o//o
جتهو
فَعِلن
///o
يومل وغى
مستفعلن
/o/o//o
غير قا
فاعلن
/o//o
لن خشيتل
مستفعلن
/o/o//o
عاري
فاعلن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

شبه فراقه الممدوح بفراق الإنسان روحه يقول قد يعرض للمرء ما يوجب له فراق روحه من غير بغض للروح كذلك أنا أفارقك كارها لذلك مضطرا

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة