تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالمَشرَفِيَّةُ لا زالَت مُشَرَّفَةًدَواءُ كُلِّ كَريمٍ أَوهِيَ الوَجَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَأَطرَحُ المَجدَ عَن كِتفي وَأَطلُبُهُوَأَترُكُ الغَيثَ في غِمدي وَأَنتَجِعُ

وَالمَشرَفِيَّةُ لا زالَت مُشَرَّفَةًدَواءُ كُلِّ كَريمٍ أَوهِيَ الوَجَعُ

وَفارِسُ الخَيلِ مَن خَفَّت فَوَقَّرَهافي الدَربِ وَالدَمُ في أَعطافِها دَفعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولمشرفي
مستفعلن
/o/o//o
يت لا
فَعِلن
///o
زالت مشر
مستفعلن
/o/o//o
رفتن
فَعِلن
///o
دواء كل
مفاعلن
//o//o
ل كري
فَعِلن
///o
من أوهيل
مستفعلن
/o/o//o
وجعو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول السيف دواء الكريم أو داؤه لأنه أما أن يملك به أو يقتل فيهلك وقوله لا زالت مشرفة من روى مشرفة بفتح الراء فهو دعاء للسيف ومن روى بكسر الراء فمعناه لا كانت داء بل كانت دواء.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب من روى مشرفة بِفَتْح الرَّاء جعله دُعَاء لَهَا وَمن روى بِالْكَسْرِ فَمَعْنَاه لَا كَانَت دَاء بل كَانَت دَوَاء الْمَعْنى السيوف لَا زَالَت مشرفة وأبدع فى حسن التَّجْنِيس وَقَوله دَوَاء كل كريم الخ أى إِمَّا أَن يملك بهَا أَو يقتل بهَا يَقُول إِمَّا أَن يصل بِالسُّيُوفِ إِلَى بغيته فَتكون كالدواء وَإِمَّا أَن يقتل بهَا دون مُرَاده فَتكون لَهُ كالوجع وَهُوَ ينظر إِلَى قَول البحترى (وَعِنْدَ بُقْرَاطَ دَاءٌ لَوْ تَأمَّلَهُ ... قالَ الشِّفاءُ بِحَدّ البِيضِ والأسَلِ)

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة