من القائل؟
لا يَعتَقي بَلَدٌ مَسراهُ عَن بَلَدٍكَالمَوتِ لَيسَ لَهُ رِيٌّ وَلا شِبَعُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قادَ المَقانِبَ أَقصى شُربِها نَهَلٌعَلى الشَكيمِ وَأَدنى سَيرِها سِرَعُ
لا يَعتَقي بَلَدٌ مَسراهُ عَن بَلَدٍكَالمَوتِ لَيسَ لَهُ رِيٌّ وَلا شِبَعُ
حَتّى أَقامَ عَلى أَرباضِ خَرشَنَةٍتَشقى بِهِ الرومُ وَالصُلبانُ وَالبِيَعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
لا يعتقى معناه لا يعتاق يقال عاقه واعتاقه ثم يقلب ويقال عقاه واعتقاه يقول سيره إلى البلد لا يمنع سيره إلى غيره كالموت الذي يعم فلا يروي ولا يشبع.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب يعتقى يُقَال عقاه واعتقاه بقلب عاقه واعتاقه إِلَى عقاه واعتقاه والرى ضد الظمأ والشبع ضد الْجُوع والمسرى مفعل من السرى الْمَعْنى يَقُول سَار مسرعا إِلَى الْعَدو لَا يعوقه بلد عَن قصد غَيره وَلَا يعتاقه حصن يَفْتَحهُ عَن حصن غَيره فَهُوَ كالموت يعم وَلَا يقنعة كَثْرَة من يفنيه فَهُوَ لَا يرْوى وَلَا يشْبع من إهلاك الْأَنْفس قَالَ ابْن وَكِيع اسْتِعَارَة لفظ الْأكل وَالشرب لمن يَأْكُل وَيشْرب أحسن من اسْتِعَارَة أَبى الطّيب إيَّاهُمَا للْمَوْت ثمَّ أنْشد قَول لَقِيط (لَا حَرْثَ يَشْغَلهُمُ بلْ لَا يَرَوْنَ بِهِمْ ... مِنْ دُونِ بِيضِكُمُ رِيًّا وَلا شِبَعَا)
ورد في ٨ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال أيضاً:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٥)
… فسار وأقصى شرب خيله النهل على الشكيم، لا يوجدها السبيل إلى نزع لجمها، واستيفاء الري في شربها، وأدنى ما تتكلفه من السير والسرع الذي هو غاية الجري، وأقصى ما تحاول من العدو، يشير إلى ما كان عليه سيف الدولة في هذه الغزاة من الجد، وما احتمل عليه من قوة العزم.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الجمع مع التقسيم
وكقول أبي الطيب في سيف الدولة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤) (٢)
وله أيضا:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن
… صحيفة وصحائف, وشكيمة وشكم, كما يقال: صحيفة وصحف. والسرع: كسر السين فيه أفصح, وحكى ابن الأعرابي أنه يقال بالفتح. والمعنى أن الممدوح قاد المقانب وهو لا يمكنها من الشرب؛ لأنه على عجلٍ, فهي تقتصر على أول الجرع, وتشرب واللجم في أفواهها؛ لإيثار التقدم. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٥)
يقول: قاد الجيش إلى بلاد الروم، وكان غاية شرب خيله النهل، ومع ذلك كانت لجمها في أفواهها لا تنزع، وكان أقل سيرها سريعاً. فكيف أعلاه؟!
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى
يريد بفارس الخيل سيف الدولة، ومنها: