تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنّي لَأَجبُنُ مِن فِراقِ أَحِبَّتيوَتُحِسُّ نَفسي بِالحِمامِ فَأَشجَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

النَومُ بَعدَ أَبي شُجاعٍ نافِرٌوَاللَيلُ مُعيٍ وَالكَواكِبُ ظُلَّعُ

إِنّي لَأَجبُنُ مِن فِراقِ أَحِبَّتيوَتُحِسُّ نَفسي بِالحِمامِ فَأَشجَعُ

وَيَزيدُني غَضَبُ الأَعادي قَسوَةًوَيُلِمُّ بي عَتبُ الصَديقِ فَأَجزَعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إنني لأج
مستفعلن
/o/o//o
بن من فرا
متفاعلن
///o//o
ق أحببتي
متفاعلن
///o//o
وتحسس نف
متفاعلن
///o//o
سيبل حما
مستفعلن
/o/o//o
م فأشجعو
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جبن عنه احسن من جبن منه يقول أنا جبان عند فراق الأحباب أخافه خوف الجبناء وأشجع عند الموت فلا أخافه أن الفراق أعظم خطبا عنده من الموت كما قال الطائي، جليدٌ على عتب الخطوب إذا عرت ولست على عتب الأخلاء بالجلدِ،

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة