تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُوَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُوَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ

يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍهَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

الحزن يق
مستفعلن
/o/o//o
لقول تجم
متفاعلن
///o//o
مل يردعو
متفاعلن
///o//o
ولدمع بي
مستفعلن
/o/o//o
نهما عصي
متفاعلن
///o//o
ين طييعو
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول الحزن لأجل المصيبة يقلقني وتكلف الصبر يمنعني عن التهالك والجزع والدمع بين الحالين عاصٍ للتجمل مطيع للقلق

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول الْحزن لأجل هَذِه الْمُصِيبَة يقلقنى وَالصَّبْر يمنعنى عَن الْجزع والتهالك والدمع عَاص للتجمل مُطِيع للقلق

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة