تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما زِلتَ تَدفَعُ كُلَّ أَمرٍ فادِحٍحَتّى أَتى الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ما زِلتَ تَخلَعُها عَلى مَن شاءَهاحَتّى لَبِستَ اليَومَ مالا تَخلَعُ

ما زِلتَ تَدفَعُ كُلَّ أَمرٍ فادِحٍحَتّى أَتى الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ

فَظَلِلتَ تَنظُرُ لا رِماحُكَ شُرَّعٌفيما عَراكَ وَلا سُيوفُكَ قُطَّعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما زلت تد
مستفعلن
/o/o//o
فع كلل أم
متفاعلن
///o//o
رن فادحن
مستفعلن
/o/o//o
حتتى أتل
مستفعلن
/o/o//o
أمرلل ذي
مستفعلن
/o/o//o
لا يدفعو
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا من قول يحيى بن زياد الحارثي، دفعنا بك الأيام حتى إذا أتت، تريدك لم نسطعْ لها عنك مدفعا،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب القادح الذى يثقل حمله الْمَعْنى يَقُول مَا زلت تدفع عَنَّا الْأُمُور الثَّقِيلَة حَتَّى أَتَى الْأَمر الذى لَا يدْفع وَهُوَ الْمَوْت وَهُوَ مَنْقُول من قَول يحيى بن زِيَاد الحارثى من أَبْيَات الحماسة (دَفَعْنا بِكَ الأَيَّامَ حَتَّى إذَا أتَتْ ... تُرِيدُكَ لَمْ نَسْطِعْ لَهَا عَنْكَ مَدْفَعا)

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة