تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا كُلُّ مَنْ يَهْوَى يَعِفُّ إِذَا خَلَاعَفَافِي وَيُرْضِي الْحِبَّ وَالْخَيْلُ تَلْتَقِي

البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَجْيَادِ غِزْلَانٍ كَجِيدِكِ زُرْنَنِيفَلَمْ أَتَبَيَّنْ عَاطِلًا مِنْ مُطَوَّقِ

وَمَا كُلُّ مَنْ يَهْوَى يَعِفُّ إِذَا خَلَاعَفَافِي وَيُرْضِي الْحِبَّ وَالْخَيْلُ تَلْتَقِي

سَقَى اللَّهُ أَيَّامَ الصِّبَا مَا يَسُرُّهَاوَيَفْعَلُ فِعْلَ الْبَابِلِيِّ الْمُعَتَّقِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وما كل
فعولن
//o/o
ل من يهوى
مفاعيلن
//o/o/o
يعفف
فعول
//o/
إذا خلا
مفاعلن
//o//o
عفافي
فعولن
//o/o
ويرضل حب
مفاعيلن
//o/o/o
بول خي
فعولن
//o/o
ل تلتقي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول ليس كل عاشق عفيفا شجاعا مثلي يعني أنه يشجع نفسه في الوغى ويعف في الهوى وليس كل عاشق يفعل ذلك والمرأة تحب من صاحبها أن يكون شجاعا عند الحرب فذلك قوله ويرضى الحب والخيل تلتقي كما قال عمرو بن كلثوم، يقتن جيادنا ويقلن لستم، بعولتنا إذا لم تمنعونا،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لَيْسَ كل عاشق عفيفا شجاعا مثلى يعْنى أَنه يشجع فى الوغى ويعف عِنْد الْهوى قَالَ أَبُو الْفَتْح سَأَلته عَن مَعْنَاهُ وَقت الْقِرَاءَة عَلَيْهِ فَقَالَ الْمَرْأَة من الْعَرَب تُرِيدُ من صَاحبهَا أَن يكون مقداما فى الْحَرْب فترضى حِينَئِذٍ عَنهُ وَمِنْه قَول عَمْرو بن كُلْثُوم (يَقُتْنَ جِيادَنا وَيَقُلْنَ لَسْتُمْ ... بُعُولَتَنا إذَا لَمْ تَمنَعُونا) فَلهَذَا قَالَ ويرضى الْحبّ وَالْحب المحبوب يُطلق على الذّكر وَالْأُنْثَى وَهَذَا الْبَيْت من الْحِكْمَة قَالَ الْحَكِيم لسنا نمْنَع محبَّة ائتلاف الْأَرْوَاح إِنَّمَا نمْنَع محبَّة اجْتِمَاع الْأَجْسَام فَإِنَّمَا أذرك من طباع الْبَهَائِم وَهُوَ قريب من قَول أسلم (أخَذْتُ لِطَرْفِ العَيْنِ مِمَّا تُصِيبُهُ ... وأخْلَيْتُ مِنْ كَفِّى مكانَ المُخلْخَلِ) وكقول الخليع (لى مَا حَوَاهُ قِناعُها مِن فَوْقِ مَا ... حَوَتِ الجُيُوبُ وَلِى مَكانُ ثَرَاها) (لَمْ تُلْفِ مُعْتَنِفَيْنِ ليسَ عَلَيْهِما ... حَرَجٌ سِوَاىَ مَعَ الهَوَى وسِوَاها)

ورد في ٧ من كتب التراث

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: الحل والعقد

    قال الحكيم: لسنا نمنع محبة الائتلاف بالأرواح، وإنما نمنع محبة اجتماع الأجسام، فإن ذلك طبع البهائم. قال المتنبي:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٥)

    أيضاً ما يأخذ الإنسان عند امتلائه من الطعام. كأن نفسه ينقطع، أو يعلو. والمحتضر أيضاً يفوق بنفسه للفواق الذي يأخذه فجائز أن يريد. كان اللبث بينهما قدر ذلك الفواق وإنما هي نبرة وهمزة يعلو بها النفس. وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٨)

    وهذا كقول الآخر؛ إلا انه بعكس، ومنعه محبوبه من نفسه، ما منع المتنبي من نفسه حبيبه:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    والنضرة، زرنني واصلات لي، واعتمدنني معجبات بي، فأعرضت عنهن غير متبين، وغضضت طرفي دونهن غير متتبع، فلم أتبين المطوق الحالي، ولا تحققت المتبذل العاطل.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...

    وهذا مما تفق فيه الجيد المراد به العنق, والجيد إذا كان جمع الأجيد؛ فجاءا على لفظٍ واحدٍ, لأنك إذا قلت: هذه غزلان جيد فالجمع مساوٍ للعنق في اللفظ. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٨)

    العاطل: الذي لا حلى عليه. والمطوق: اللابس للطوق يقول: رب نساء مثلك كأن أجيادهن أجياد الغزلان، جئن لزيارتي، فلم أنظر إليهن وإلى أجيادهن، لعفتي، حتى لم أتبين العاطل منهن من المطوق. والمقصد وصف نفسه بالعفة.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة