من القائل؟
إِذَا مَا لَبِسْتَ الدَّهْرَ مُسْتَمْتِعًا بِهِتَخَرَّقْتَ وَالْمَلْبُوسُ لَمْ يَتَخَرَّقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سَقَى اللَّهُ أَيَّامَ الصِّبَا مَا يَسُرُّهَاوَيَفْعَلُ فِعْلَ الْبَابِلِيِّ الْمُعَتَّقِ
إِذَا مَا لَبِسْتَ الدَّهْرَ مُسْتَمْتِعًا بِهِتَخَرَّقْتَ وَالْمَلْبُوسُ لَمْ يَتَخَرَّقِ
وَلَمْ أَرَ كَالْأَلْحَاظِ يَوْمَ رَحِيلِهِمْبَعَثْنَ بِكُلِّ الْقَتْلِ مِنْ كُلِّ مُشْفِقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول إذا استمتعت بعمرك كالمستمتع بما لبسه فنيت أنت وما لبسته من الدهر باقٍ لم يبل يعني أن الإنسان يبلي والدهر جديد لا يبلى ولهذا يسمى الدهر الازلم الجذع
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول إِذا استمعت بعمرك كالمستمتع بِمَا لبسه فنيت أَنْت وَمَا لبسته من الدَّهْر بَاقٍ لم يبل يعْنى أَن الْإِنْسَان يبْلى والدهر جَدِيد كَمَا هُوَ لَا يبْلى وَلِهَذَا يُسمى الأزلم الْجذع وَهُوَ من قَول الأول (أرَى الدَّهْرَ يُخْلِقُنِى كُلَّما ... لَبْسْتُ مِنَ الدَّهْرِ ثَوْبا جُديدا) وَقَالَ ابْن دُرَيْد (إنَّ الجَدِيدَيْنِ إِذا مَا اسْتَوْلَيا ... عَلى جَدِيدٍ أدْنَياهُ لِلْبِلَى)
ورد في ٧ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)
قوله:) والخيل تلتقي (؛ جملة في موضع الحال. اي ويرعى الحب محارباً.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
الشراب المصفق، ويطربها إطراب البابلي المعتق.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٢)
والصحيح الأول، لما ذكرناه. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...
إنما أراد أن يحدث في الأسام فجعل الإحداث منسوبًا إليها على السعة. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٨)
الثاني: أهدى إليها السرور، كما سررنا بها، وذلك أنه رأى أن دعاءه للصبا بالسقيا لا معنى له، لأنها أوقات وزمان، فقال: سقاها الله شيئاً يهدي إليها السرور والارتياح، يفعل بها فعل الشراب، فكأنه قال: سقاها الله خمراً يسرها.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل (١٨)
وقوله: