من القائل؟
وَكَاتَبَ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدٍ مَرَامُهَاقَرِيبٍ عَلَى خَيْلٍ حَوَالَيْكَ سُبَّقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَخَلَّى الرِّمَاحَ السَّمْهَرِيَّةَ صَاغِرًالِأَدْرَبَ مِنْهُ بِالطِّعَانِ وَأَحْذَقِ
وَكَاتَبَ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدٍ مَرَامُهَاقَرِيبٍ عَلَى خَيْلٍ حَوَالَيْكَ سُبَّقِ
وَقَدْ سَارَ فِي مَسْرَاكَ مِنْهَا رَسُولُهُفَمَا سَارَ إِلَّا فَوْقَ هَامٍ مُفَلَّقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي كاتب من بعد أرضه ولكنها قريبة على خيلك وإنما قال بعيد وقريب لأنه أراد بالأرض المكان
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول كَاتب من بعد أرضه وَلكنهَا قريبَة على خيلك وَقَالَ قريب وبعيد يُرِيد الْمَكَان وَيجوز أَن يكون يُرِيد الأَرْض وفعيل إِذا كَانَ نعتا سَقَطت مِنْهُ الْهَاء كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿إِن رحمت الله قريب من الْمُحْسِنِينَ﴾ على أحد الْوُجُوه الَّتِى فسر بهَا وَفِيه نظر إِلَى قَول ابْن المعتز يصف فرسا (يَرَى بَعِيدَ الشَّىْءِ كالقَرِيبِ ... )
ورد في ٦ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ويقول - يذكر رسول صاحب الروم:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثاني
قال المتنبي:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الباء
يحتمل طرح اللجام في رأس الفرس دون الحُضر، وهذا كقوله فيه:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٥)
اللقان: مكان ببلد الروم. وواسط هي بالعراق واقع بها بني البريدي لاجتاحهم. وإنما يريد بذلك قدرته على السير، كما قال في هذه القصيدة:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
فيقول، مخبراً عن ملك الروم: أنه عاد بمسألة سيف الدولة، وخضع لطاعته، وخلى الرماح السمهرية له، عالماً بأنه أَحذق منه بالطعن بها، وأدرب في التصريف لها.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٩)
يقول: إن ملك الروم ترك الرماح على رغم منه، وذل لمن هو أعود للطعان وأحذق به. وأراد به سيف الدولة، يعني أنه ترك قتالك وعدل إلى استعطافك.