من القائل؟
وَكُنْتَ إِذَا كَاتَبْتَهُ قَبْلَ هَذِهِكَتَبْتَ إِلَيْهِ فِي قَذَالِ الدُّمُسْتُقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَمْ يَثْنِكَ الْأَعْدَاءُ عَنْ مُهَجَاتِهِمْبِمِثْلِ خُضُوعٍ فِي كَلَامٍ مُنَمَّقِ
وَكُنْتَ إِذَا كَاتَبْتَهُ قَبْلَ هَذِهِكَتَبْتَ إِلَيْهِ فِي قَذَالِ الدُّمُسْتُقِ
فَإِنْ تُعْطِهِ مِنْكَ الْأَمَانَ فَسَائِلٌوَإِنْ تُعْطِهِ حَدَّ الْحُسَامِ فَأَخْلِقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
جعل أثر السيوف في رأسه بالجراحات كالكتاب إليه لأنه يتبين به كيفية الأمر وهذا إجمال ما فصله أبو تمام في قوله، كتبت أوجههم مشقا ومنمةً، ضربا وطعنا يقات الهام والصلفا، كتابةً لا تنى مقروءةً أبدا، وما خططت بها لاما ولا ألفا، فإن ألطوا بإنكارٍ فقد تركت، وجوههم بالذي أوليتهم صحفا،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب القذال مُؤخر الرَّأْس والدمستق صَاحب جَيش الرّوم الْمَعْنى يَقُول لسيف الدولة كنت قبل استجارته بك إِذا أردْت مُكَاتبَته كتبت إِلَيْهِ بِمَا تُؤثر بِهِ سيوفك فى قذال صَاحبه وَكَانَ الدمستق قد جرح فى بعض وقائع سيف الدولة فَأَشَارَ المتنبى إِلَى ذَلِك وَدلّ بِهِ على ضَرُورَة ملك الرّوم إِلَى مَا أظهره من الخضوع وَقد أجمل فى هَذَا الْبَيْت مَا فَصله أَبُو تَمام بقوله (كَتَبْتَ أوْجُهَهْمْ مَشْقا وَنمْنَمَةً ... ضَرْبا وَطعْنا يُقاتُ الهامَ والصُّلُفا) (كِتابَةً لَا تَنِى مَقُرُوءَةً أبَداً ... وَما خَططْتَ بِها لاما وَلا ألِفا) (فإنْ أَلَظُّوا بإنْكارٍ فَقَدْ تُرِكَتْ ... وُجُوهُهُمْ بالَّذى أوْلَيْتَهُمْ صُحُفا)
ورد في ٦ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ويقول - يذكر رسول صاحب الروم:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
ثم قال لسيف الدولة: ولم تثنك الأعداء عن إتلاف مهجاتهم، وتسليط القتل على جماعاتهم، بمثل الخضوع لأمرك، وتنميق الكلام في الاستجارة بفضلك، وهذه حال الروم معك، ومبلغ طاقاتهم في الاستدفاع لك.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...
يقال: كلام منمق؛ أي: محسن, ويقال: نمق الكتاب إذا كتبه, ونظر بعض العرب إلى رجل قد كتب شيئًا, ثم محاه فقال: نمنقه ثم لمقه. واللمق عندهم من الأضداد, ويكون في معنى كتب, وفي معنى محا. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٩)
يقول: لا يقدر أعداؤك أن يردوك عن مهجاتهم، أي أنفسهم، إلا بالخضوع، والتملق بالثناء والتعظيم.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٦)
إِذَا مَا لَبِسْتَ الدَّهْرَ مُسْتَمْتِعًا بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها
وقال المتنبّي: