تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الدُّنْيَا قَدِيمًاوَلَكِنْ لَا سَبِيلَ إِلَى الْوِصَالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَنَرْتَبِطُ السَّوَابِقَ مُقْرَبَاتٍوَمَا يُنْجِينَ مِنْ خَبَبِ اللَّيَالِي

وَمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الدُّنْيَا قَدِيمًاوَلَكِنْ لَا سَبِيلَ إِلَى الْوِصَالِ

نَصِيبُكَ فِي حَيَاتِكَ مِنْ حَبِيبٍنَصِيبُكَ فِي مَنَامِكَ مِنْ خَيَالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومن لم يع
مفاعيلن
//o/o/o
شق ددنيا
مفاعيلن
//o/o/o
قديمن
فعولن
//o/o
ولاكن لا
مفاعيلن
//o/o/o
سبيل إلل
مفاعلتن
//o///o
وصالي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول من الذي لم يعشق الدنيا فيما قدم من الزمان أي كل من الناس يهواها ولكن لا سبيل إلى دوام وصالها وهذا من باب حذف المضاف وكثير من عشاقها وأصلها وواصلته ولكنها لا تدوم على الوصال ورواه الخوارزمي إلى وصال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب من اسْتِفْهَام وروى وصال بالتنكير الْمَعْنى يُرِيد أَن النُّفُوس مجبولة على حب الدُّنْيَا مَعَ التيقن بِسُرْعَة زَوَالهَا والتحقق من امْتنَاع وصالها وَأَن سرورها يعقبه الْحزن وحياتها يعقبها الْمَوْت وَالْمعْنَى يُرِيد من ذَا الَّذِي لم يعشق الدُّنْيَا فِي قديم الدَّهْر فَكل أحد يهواها وَلَكِن لَا سَبِيل إِلَى وصالها أَي إِلَى دوَام وصالها وَكثير من عشاقها واصلها وواصلته وَلَكِن لَا سَبِيل إِلَى دوَام الْوِصَال وَمن روى إِلَى وصال وَهُوَ الْخَوَارِزْمِيّ أَرَادَ إِلَى مواصاة

من شروح القرّاء

يقصد المتنبي هنا أن الناس يحبون الدنيا منذ القدم ويتمتعون بها، لكن هذا العشق لا يتحقق فيه الوصول إِلى كل ما يريده المرء، ولا يصل دائمََا إِلى غايته، فالدنيا بطبيعتها لا تعطي الإِنسان كل ما يطمح به، فيحول الموت أو القدر بينه وبين مراده.

أسِـيل

من الذي لم يحب الدنيا ويتعلق بها؟ لكن لا أحد يستطيع أن يملكها أو يصل إلى ما يريد منها دائمًا مصير الإنسان إلى الفناء

ريَان

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)

    الروضة السابعة والثلاثون في الطمع والرجاء والأمل واليأس والحرص والتمنّي والوعد وإنجازه وإخلافه والمطل والتسويف

    فقال: أخدم الرجاء إلى أن ينزل القضاء. قيل:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٥)

    … وسيف الدولة في هذين البيتين يعني به سيف الحديد لا الممدوح. على إنه لا يمنع أن يقال عناه به ورجع من لفظ الخطاب إلى الأخبار. كأنه يقول: لا أخشى نبوك أنت الماضي الصقيل إلا إنه قلق والمعنى ما ذكرت أولا. وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    قال: ونرتبط عتاق الخيل وسوابقها، ونكرمها باستقراب مرابطها، وهي مع ذلك لا تعصمنا بجهدها واستفراغها من عقوبة الدهر لنا، وخبب لياليه في آثارنا، بل ذلك العفو يغلب جهدها، ويعجز أبعد غايات سعينا.

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    الدنيا تضرُّ مُحبّيها

    الصُّغر: الصَّغار، أي الذلُّ والضَّيم. وقال المتنبي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء

    - وله:

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    رضي الدولة أبو سليمان داوود بن مقدام بن ظفر المحلى

    … وذكر ما معناه أنه كسدت سوقه، وجحدت حقوقه، وهو منحوس الحظ غير مبخوت، منكوب الجاه بحرفة الأدب منكوت. قال ابن الزبير: ومما أنشدني لنفسه قصيدة مضمنةً شرح حاله، وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة