من القائل؟
فَتَبّاً لِدينِ عَبيدِ النُجومِوَمَن يَدَّعي أَنَّها تَعقِلُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَقَد وَلَدَتكَ فَقالَ الوَرىأَلَم تَكُنِ الشَمسُ لا تُنجَلُ
فَتَبّاً لِدينِ عَبيدِ النُجومِوَمَن يَدَّعي أَنَّها تَعقِلُ
وَقَد عَرَفَتكَ فَما بالُهاتَراكَ تَراها وَلا تَنزِلُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول ضلالا وخسارا للذين يعبدون النجوم ويدعون أنها عاقلة.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب نصب تَبًّا على الْمصدر يُقَال تب تَبًّا وَمن فِي مَوضِع جر عطفا على مَا قبله وَالْجُمْلَة لَا مَوضِع لَهَا صلته الْغَرِيب التب الْهَلَاك والخسار وَمِنْه ﴿تبت يدا أبي لَهب﴾ أَي هَلَكت وخسرت الْمَعْنى يَقُول ضلالا وخسارا لعبدة النُّجُوم الَّذين يَعْتَقِدُونَ أَنَّهَا عَاقِلَة وَالْمعْنَى أهلك الله أَصْحَاب النُّجُوم والمصدقين بهَا وعبيدها المعظمين لَهَا وَأبْعد الله الْقَائِلين إِنَّهَا عَاقِلَة مُمَيزَة وعالمة مُدبرَة ثمَّ بَين الْعلَّة بعد فَقَالَ
ورد في ٥ من كتب التراث
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
رسالة ابن القارح إلى أبي العلاء المعري (٢)
… ولا يجب أن يشكو عاقلًا ناطقًا إلى غير عاقلٍ ولا ناطق؛ إذ الزمان حركاتُ الفلك إلا أن يكون ممن يعتقد أن الأفلاك تعقل وتعلم وتفهم وتدري بمواقع أفعالها بقصودٍ وإرادات، ويَحملُهُ هذا الاعتقادُ على أن يُقَرِّب لها القرابين ويُدَخِّنَ الدُّخْنَ فيكون مناقضًا لقوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)
أثر فيها باعتلائه عليها. يقول: أثر هو في الكواكب؛ وهو من الورى فكيف زعموا أن الكواكب تؤثر في الورى. يذهب إلى تكذيب المنجمين، فيقع فيما هو أوحش وأفحش من قولهم، وهو قوله: إن هذا الممدوح أثر في النجوم بفضله عليها. وهذا نحو قوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٤)
ثم قال: وقد ولدتك أمك، وهي الشمس في رفعة قدرها، وجلالة أمرها، فاستعظم الناس أن يكون مثلها يلد، ومن صار في مثل منزلتها ينسل، فكيف بك وأمك الشمس جلالة ورفعة، وأبوك الأسد صرامة وشدة؟
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أينفع في الخيمة العذل ... وتشمل من
يفسر هذا البيت على التقديم والتأخير؛ كأنه قال: أنجب والده به أزمان إذ نجلا. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٥)
يقول: إنها في شرفها شمس، فلما ولدتك تعجب الناس وقالوا: أليس الشمس لا تلد؟ فكيف ولدت الآن! فجعله شمساً مولوداً من شمس.