تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِأَنَّ حِلمَكَ حِلمٌ لا تَكَلَّفُهُلَيسَ التَكَحُّلُ في العَينَينِ كَالكَحَلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَما سَمِعتُ وَلا غَيري بِمُقتَدِرٍأَذَبَّ مِنكَ لِزورِ القَولِ عَن رَجُلِ

لِأَنَّ حِلمَكَ حِلمٌ لا تَكَلَّفُهُلَيسَ التَكَحُّلُ في العَينَينِ كَالكَحَلِ

وَما ثَناكَ كَلامُ الناسِ عَن كَرَمٍوَمَن يَسُدُّ طَريقَ العارِضِ الهَطِلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لأنن حل
مفاعلن
//o//o
مك حل
فَعِلن
///o
من لا تكل
مستفعلن
/o/o//o
لفهو
فَعِلن
///o
ليسل تكح
مستفعلن
/o/o//o
حل فل
فَعِلن
///o
عينينكل
مستفعلن
/o/o//o
كحلي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إنما ذلك لأن لك حلما طبعت عليه لا تحتاج إلى أن تكلفه كالكحل في العين ليس ذلك كالتكحل الذي هو تكلف

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب التكحل هُوَ الاكتحال والتحسن للعين وَهُوَ مَا يتكلفه لَهَا والكحل هُوَ الَّذِي يكون خلقَة فِي الْعين رجل أكحل بَين الْكحل وَهُوَ الَّذِي يَعْلُو جفون عَيْنَيْهِ سَواد مثل الْكحل من غير اكتحال وَعين كحيلة وَامْرَأَة كحلاء الْمَعْنى يُرِيد أَن حلمه حلم طبع عَلَيْهِ فَهُوَ لَا يتكلفه كالكحل الَّذِي يكون فِي الْعين من غير تكلّف فقد طبعت عَلَيْهِ فَمَا تتكلفه وخصصت بِهِ فَمَا تتكسبه وحسر الْكحل غير حسن التكحل وحلم الطَّبْع غير حلم التَّكَلُّف وَهَذَا من قَول الْحَكِيم مباينة الْمُتَكَلف المطبوع كمباينة الْحق الْبَاطِل

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة