من القائل؟
وَالوَجدُ يَقوى كَما تَقوى النَوى أَبَداًوَالصَبرُ يَنحَلُ في جِسمي كَما نَحِلا
البيت للمتنبي، من قصيدة «حيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلاوَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا
وَالوَجدُ يَقوى كَما تَقوى النَوى أَبَداًوَالصَبرُ يَنحَلُ في جِسمي كَما نَحِلا
وَلا مُفارَقَةُ الأَحبابِ ما وَجَدَتلَها المَنايا إِلى أَرواحِنا سُبُلا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول الحزن يزداد قوة كما يزداد البعد كل يوم والصبر يضعف ويقل كما يضعف الجسم.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الوجد الْحزن والشوق والنوى الْبعد الْمَعْنى يَقُول الشوق والحزن زائدان كَمَا يزْدَاد الْبعد كل سَاعَة وَالصَّبْر قَلِيل ضَعِيف كَمَا يضعف الْجِسْم ويقل ويبلى
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات
… إني أحيا، وأيسر ما لقيته في محبة هذه المرأة ما قتل غيري! وقد أضيف إليه فراق الحبيب الذي جار علي مع ضعفي، ومع ذلك فإني مقيم باقٍ! وهذا موضع التعجب! ولعله كان به ضعف، وأما الاستفهام فتقديره أأحيا؟! وأيسر شيء قاسيته في حبها هو الذي يقتل!
- المطالع البدرية في المنازل الرومية · بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ)
الخروج من دمشق
وفي معناه قول المتنبيّ رحمه الله تعالى:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: