من القائل؟
قَيلٌ بِمَنبِجَ مَثواهُ وَنائِلُهُفي الأُفقِ يَسأَلُ عَمَّن غَيرَهُ سَأَلا
البيت للمتنبي، من قصيدة «حيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَأَنَّني غَيرُ مُحصٍ فَضلَ والِدِهِوَنائِلٌ دونَ نَيلي وَصفَهُ زُحَلا
قَيلٌ بِمَنبِجَ مَثواهُ وَنائِلُهُفي الأُفقِ يَسأَلُ عَمَّن غَيرَهُ سَأَلا
يَلوحُ بَدرُ الدُجى في صَحنِ غُرَّتِهِوَيَحمِلُ المَوتُ في الهَيجاءِ إِن حَمَلا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
القيل الملك بلغة حمير ومنبج بلدة بالشام والمثوى المنزل والمقام يقول هو مقيم بهذا البلد وعطاؤه يطوف في الآفاق يسأل عمن يسأل غيره من الناس والمعنى أن عطاءه يأتي من لم يسأله ويسأل غيره وهذا من قول أبي العتاهية، وإن نحن لم نبغ معروفهُ، فمعروفه أبداً يبتغينا، وقال الطائي، فأضحت عطاياه نوازع شرداً، تسائلُ في الآفاق عن كل سائلِ، وقوله ايضا، وفدت إلى الآفاق من معروفِهِ، نعمٌ تسائلُ عن ذوي الإقتارِ، وقوله أيضا، فإن لم يفد يوما اليهن طالبٌ، وفدن إلى كل أمرءِ غير وافدٍ، وأخذ السريّ هذا المعنى فقال، بعثَ الندى في الخافقين مسائلاً عن كل سائلْ،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب رفع قيل على حذف الِابْتِدَاء أَي هُوَ قيل وَقَالَ قوم هُوَ بدل من قَوْله طَالب خبر أَن فِي الْبَيْت الأول ومثواه مُبْتَدأ خَبره بمنبج ونائله مُبْتَدأ وَخَبره فِي الْأُفق وَيسْأل فِي مَوضِع الْحَال وَالْبَاء مُتَعَلقَة بالاستقرار وَعَن مُتَعَلق بيسأل الْغَرِيب منبج بلد بِالشَّام يبعد عَن الْفُرَات مرحلة والقيل بلغَة حمير الْملك الْعَظِيم والمثوى الْمنزل ثوى بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ وَنزل بِهِ وَمِنْه قِرَاءَة حَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿لنثوينهم من الْجنَّة غرفا﴾ الْمَعْنى يُرِيد أَنه مُقيم بمنبج وعطاؤه يطوف الْآفَاق يسْأَل عَمَّن سَأَلَ غَيره من النَّاس ليغنيه عَن مسئلتهم أَو يعتبه إِذْ لم يسْأَل هَذَا الممدوح فَهُوَ يَأْتِي إِلَى كل سَائل وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول الطَّائِي (فأضْحَت عَطاياهُ نَوَازِعَ شُرَّدَا ... تْائِلُ فِي الآفاقِ عَنْ كُل سائِلِ) وَمن قَول أبي الْعَتَاهِيَة (وَإنْ نَحْنُ لَمْ نَبْغِ مَعْرُوفَهُ ... فَمَعْرُوفُهُ أبَداً يَبْتَغِينَا) وَمن قَول الطَّائِي أَيْضا (وَفَدَتْ إِلَى الأقْطارِ مِنْ مَعْرُوفهِ ... نِعَمٌ تُسائِلُ عَنْ ذَوِي الإقْتارِ) وَمن قَوْله أَيْضا (فإنْ لم يَفِدء يَوْما إلَيْهِنَّ طالِبٌ ... وَفَدْنَ إِلَى كْلّ امْرِئٍ غَيرِ طالِبِ) وَقد أَخذ هَذَا الْمَعْنى السرئ الْموصِلِي بقوله (بَعَثَ النَّدَى فِي الخافِقَيْنِ ... مُسائِلاً عَنْ كْلّ سائِلْ)
ورد في ٧ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الأول أَول الكتاب
قال المتنبي:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف اللام (٢)
أراد بين ذراعي الأسد وجبهته.
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٣)
ففي بيت ابن الرومي زيادة يستحق بها ما قال على من أخذ منه لأن مثال النجم على أكمه مقعد أصعب منه على صحيح الجوارح، فقد رجح عليه وهذا يدخل في قسم رجحان كلام المأخوذ منه على كلام الآخذ عنه. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا ...
فلما وصفت الكبد بالسواد لم يبعد أن يدعى لها الشيب. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات
يقول: إني لا أحصي فضل والده، فجمع بين مدحه ومدح والده. يقول: وإني نائل زحلاً قبل أن أنال وصف والده. وروى فضل نائله فيكون مدحاً له.
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
مُنْبَج
… وبين حلب عشرة فراسخ، وشربهم من قنيّ تسيح على وجه الأرض، وفي دورهم آبار أكثر شربهم منها لأنها عذبة صحيحة، وهي لصاحب حلب في وقتنا ذا، ومنها البحتري وله بها أملاك، وقد خرج منها جماعة من الشعراء، فأما المبرّزون فلا أعرف غير البحتري، وإياها عنى المتنبي بقوله: