تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَد صَبَغَت خَدَّها الدِماءُ كَمايَصبُغُ خَدَّ الخَريدَةِ الخَجَلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

وَالطَعنُ شَزرٌ وَالأَرضُ واجِفَةٌكَأَنَّما في فُؤادِها وَهَلُ

قَد صَبَغَت خَدَّها الدِماءُ كَمايَصبُغُ خَدَّ الخَريدَةِ الخَجَلُ

وَالخَيلُ تَبكي جُلودُها عَرَقاًبِأَدمُعٍ ما تَسُحُّها مُقَلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

قد صبغت
مفتعلن
/o///o
خددهل د
مفعولات
/o//o/
ماء كما
مفتعلن
/o///o
يصبغ خد
مفتعلن
/o///o
دل خريد
مفعولات
/o//o/
تل خجلو
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

شبه وجه الأرض متلطخا بالدماء بخد الجارية الحيية إذا خجلت فاحمر لونها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الضَّمِير فِي خدها يعود على الأَرْض الْغَرِيب الخريدة الْمَرْأَة الحيية وَجَمعهَا خرد وخرائد الْمَعْنى يَقُول الدِّمَاء قد صبغت خد الأَرْض فَشبه خد الأَرْض مُلَطَّخًا بِالدَّمِ بخد الْجَارِيَة الحيية إِذا خجلت واحمر وَجههَا وَاسْتعْمل أَلْفَاظ النسيب فِي وَقت الشدَّة والحماسة ثقافة مِنْهُ واقتدارا فِي الْكَلَام

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة