تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنَّكَ مِن مَعشَرٍ إِذا وَهَبواما دونَ أَعمارِهِم فَقَد بَخَلوا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

إِنَّ البَنانَ الَّذي تُقَلِّبُهُعِندَكَ في كُلِّ مَوضِعٍ مَثَلُ

إِنَّكَ مِن مَعشَرٍ إِذا وَهَبواما دونَ أَعمارِهِم فَقَد بَخَلوا

قُلوبُهُم في مَضاءِ ما اِمتَشَقواقاماتُهُم في تَمامِ ما اِعتَقَلوا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إننك من
مفتعلن
/o///o
معشرن إ
مفعولات
/o//o/
ذا وهبو
مفتعلن
/o///o
ما دون أع
مستفعلن
/o/o//o
مارهم ف
مفعولات
/o//o/
قد بخلو
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي بخلوا عند أنفسهم ولم يفعلوا الواجب عليهم بحكم جودهم حيث لم يهبوا الأعمار

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح بخلوا عِنْد أنفسهم لأَنهم لم يَفْعَلُوا الْوَاجِب عِنْدهم وَيجوز أَن يكون بخلوا نسبهم النَّاس إِلَى الْبُخْل لأقتصارهم على مَا دون أعمارهم أَي من عَادَتهم بذل أعمارهم وَالْأول أقوى وَنقل الواحدي الأول قَالَ

ورد في ٩ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَكَقَوْلِه

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وبين أعْلاهُ وبين الأسفَلِ وقوله:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    القسم الثاني: من الموازنة بين الشعرين، والإجادة فيهما من الجانبين

    مع قول المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها الإبداع في سائر مدائحه

    وكقوله:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية اللاَّميَّة (٢)

    قال الشيخ: أشار إلى المعنى، ولم يستوفه، لأنه يقول: إن أقبلت لم يُر كفلها لإشراف هاديها وعرض لوحه وارتفاع صدرها ورحبه، وإن أدبرت لم تُرَ عُنقها لعظم كفلها وإنافته وإشفائه.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار

    يقول: إن البنان الذي تقلبه بالسخاء هو مثلٌ مضروب في كل موضع، أي: إن الناس يضربون المثل في الجود ببنانك.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة