تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَبلَغُ ما يُطلَبُ النَجاحُ بِهِ الطَبعُ وَعِندَ التَعَمُّقِ الزَلَلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

جازَ حُدودَ اِجتِهادِهِ فَأَتىغَيرَ اجتِهادٍ لِأُمِّهِ الهَبَلُ

أَبلَغُ ما يُطلَبُ النَجاحُ بِهِ الطَبعُ وَعِندَ التَعَمُّقِ الزَلَلُ

اِرثِ لَها إِنَّها بِما مَلَكَتوَبِالَّذي قَد أَسَلتَ تَنهَمِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أبلغ ما
مفتعلن
/o///o
يطلبل ن
مفعولات
/o//o/
جاح بهل
مفتعلن
/o///o
طبع وعن
مفتعلن
/o///o
دل تعمم
مفعولات
/o//o/
قل زللو
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

التعمق بلوغ عمق الشيء وهو اقصاه يريد به المبالغة ومجاوزة الحد يقول النجاح في الأمور مقرون بما يفعله الإنسان بطبعه فإذا تكلف وبالغ زل فأخطأ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الطَّبْع الْعَادة والتعمق بُلُوغ عمق الشَّيْء وَهِي كلمة غَرِيبَة فصيحة الْمَعْنى يَقُول إِذا فعل الْإِنْسَان الشَّيْء بعادته وجد النجاح فِيهِ وَإِذا بَالغ وتعمق وتكلف أَخطَأ وَزَل وَهَذَا من أحسن الْأَمْثَال وَهُوَ من قَول عبد القدوس (فَدَعِ التَّعَمُّقَ فِي الأمُورِ فإَّنمَا ... قَرُبَ الهَلاكُ بِكُلّ مَنْ يَتَعَمَّقُ)

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    ثم وصف خطأ الفاصِد فقال:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١١)

    فقال: تعود ولم يقل ضر وأتى بملاحة تقسيم ومثله ما قدمناه من قول إبراهيم بن العباس وكل من يعبر عن القبل بمضرة. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٣)

    يدلّ على إنه وهب أكثر العافية، فترى على من جاد بها؟ ولم أبقى هذا اليسير وجعله جدوى للعلل؟ وكلّ (هذا) تكلّف للاغراب، وتعمّق في المعاني، وضدّ قوله:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    … ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار

    الهبل: الثكل: وهو موت الولد. أي جاوز الحد فغلط. ثم دعا عليه أنه يفقد.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤)

    أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة