تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالخَيلُ تَبكي جُلودُها عَرَقاًبِأَدمُعٍ ما تَسُحُّها مُقَلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

قَد صَبَغَت خَدَّها الدِماءُ كَمايَصبُغُ خَدَّ الخَريدَةِ الخَجَلُ

وَالخَيلُ تَبكي جُلودُها عَرَقاًبِأَدمُعٍ ما تَسُحُّها مُقَلُ

سارَ وَلا قَفرَ مِن مَواكِبِهِكَأَنَّما كُلُّ سَبسَبٍ جَبَلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولخيل تب
مستفعلن
/o/o//o
كي جلود
مفعولات
/o//o/
ها عرقن
مفتعلن
/o///o
بأدمعن
مفاعلن
//o//o
ما تسحح
مفعولات
/o//o/
ها مقلو
مفتعلن
/o///o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَن الْخَيل من شدَّة الطراد قد عرقت فَجعل جلودها باكية بالعرق وَهُوَ مثل الدمع إِلَّا أَنه لم ينزل من عُيُون وَلَا جفون

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة