من القائل؟
فَواهِبٌ وَالرِماحُ تَشجُرُهُوَطاعِنٌ وَالهِباتُ مُتَّصِلَه
البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
القاطِعُ الواصِلُ الكَميلُ فَلابَعضُ جَميلٍ عَن بَعضِهِ شَغَلَه
فَواهِبٌ وَالرِماحُ تَشجُرُهُوَطاعِنٌ وَالهِباتُ مُتَّصِلَه
وَكُلَّما آمَنَ البِلادَ سَرىوَكُلَّما خيفَ مَنزِلٌ نَزَلَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
تشجره تنفذ فيه وتخالفه ومنه قول سريجٍ بن أبي وفى، يذكرني حاميم والرمح شاجر، فلاه تلا حاميم قبل التقدم، يقول لا يمنعه الحرب عن الجود ولا الجود عن الشجاعة والمطاعنة
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب تشجره تنفذ فِيهِ وتخالطه وَمِنْه بَيت الحماسة (يُذَكَِرُني حامِيم وَالِّمْحُ شاجِرٌ ... فَهلَاّ تَلا حاميِم قَبْلَ التَّقَدُّمِ) والهبات جمع هبة الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح هُوَ واهب والرماح تدخل فِيهِ وَأَصْحَاب الرماح تطعنه وَيجوز أَن يكون الْفِعْل للرماح على المجار كَقَوْلِك ليل نَائِم ينَام فِيهِ ورمح طَاعن يطعن بِهِ أَي لَا يشْغلهُ الْحَرْب عَن الْجُود والهبات عَن الْقِتَال
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٢)
فإن كان ابن فورجة أراد بوجهه بشره لأنه محله او وجهه ببشره فهو المعنى، وهذا مثل قوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول
العجول: الناقة التي قد فقدت ولدها بمتٍ أو ذبحٍ. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٢)
وقيل: أراد حمدته الأيدي في تلك الحال على بذله الأموال ونشره النوال. وتذمه الرقاب: أي تذمه رقاب أعدائه، لأنه يقطها. ومعناه أنه لا يتغير. وأراد بذلك: أن الحرب لا يشغله عن الجود. ومثله قوله: