تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكُلَّما جاهَرَ العَدُوَّ ضُحىًأَمكَنَ حَتّى كَأَنَّهُ خَتَلَه

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا تحسبوا ربعكم ولا طلله»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

وَكُلَّما آمَنَ البِلادَ سَرىوَكُلَّما خيفَ مَنزِلٌ نَزَلَه

وَكُلَّما جاهَرَ العَدُوَّ ضُحىًأَمكَنَ حَتّى كَأَنَّهُ خَتَلَه

يَحتَقِرُ البيضَ وَاللِدانَ إِذاسَنَّ عَلَيهِ الدِلاصَ أَو نَثَلَه

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكللما
مفاعلن
//o//o
جاهرل ع
مفعولات
/o//o/
دوو ضحن
مفتعلن
/o///o
أمكن حت
مفتعلن
/o///o
تى كأنن
مفعولات
/o//o/
ه ختله
فعلتن
////o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كلما حارب أعداءه جهارا تمكن منهم وظفر بهم حتى كأنه خادعهم وأتاهم بغتة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الختل الْأَخْذ خدعة على بَغْتَة الْمَعْنى يَقُول كلما حَارب أعدائه جهارا تمكن مِنْهُم وظفر بهم حَتَّى كَأَنَّهُ خادعهم وأتاهم بَغْتَة

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول

    يقول: هذا الممدوح إذا آمن البلاد لم يمنعه ذلك من سرى الليل طلب المكارم, وغيره إذا آمن بلده أقام. والنصف الأول ضد النصف الثاني, والمعنيان صحيحان؛ لأنه جعل الممدوح إذا آمن البلاد فهو غير تاركٍ للسرى, وزعم أنه كلما خيف منزل نزل فيه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)

    آمن: أي وجدها آمنة. وقيل معناه: كلما وافى بلداً أمن من الحرب، وسار من هناك إلى بلد آخر يفتحه، وكلما خيف منزل: إما من الدعار، أو من الأعداء نزله فأزال الخوف عنه.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٦)

    يَقُوْلُ في المَدْحِ مِنْهَا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة