تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَذُقتُ ماءَ حَياةٍ مِن مُقَبَّلِهالَو صابَ تُرباً لَأَحيا سالِفَ الأُمَمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

قَبَّلتُها وَدُموعي مَزجُ أَدمُعِهاوَقَبَّلَتني عَلى خَوفٍ فَماً لِفَمِ

فَذُقتُ ماءَ حَياةٍ مِن مُقَبَّلِهالَو صابَ تُرباً لَأَحيا سالِفَ الأُمَمِ

تَرنو إِلَيَّ بِعَينِ الظَبيِ مُجهِشَةًوَتَمسَحُ الطَلَّ فَوقَ الوَردِ بِالعَنَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فذقت ما
مفاعلن
//o//o
ء حيا
فَعِلن
///o
تن من مقب
مستفعلن
/o/o//o
بلها
فَعِلن
///o
لو صاب تر
مستفعلن
/o/o//o
بن لأح
فاعلن
/o//o
يا سالفل
مستفعلن
/o/o//o
أممي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعل ريقها ماء الحياة على معنى أن العاشق إذا ذاقه حيي به ومعنى لو صاب تربا لو نزل على تراب من قولهم صاب المطر يصوب صوبا ويجوز أن يكون بمعنى اصاب وقد ذكرناه يقول لو وقع على الأرض لأحيى الموتى من الأمم المتقدمة وأول هذا المعنى للأعشى بقوله، لو أسندت ميتاً إلى نحرها، عاش ولم ينقل إلى قابر، فنقل أبو الطيب الأحياء إلى ريقها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْمقبل مَوضِع التَّقْبِيل وصاب أَي نزل من قَوْلهم صاب الْمَطَر يصوب صوبا وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى أصَاب يُقَال صابه وأصابه والأمم جمع أمة الْمَعْنى يَقُول إِن رِيقهَا عذب طيب فَهُوَ مَاء الْحَيَاة إِذا ذاقه العاشق عَاشَ بِهِ حَتَّى لَو أصَاب تربا فِيهِ أموات لأحيا الْمَوْتَى من الْأُمَم السالفة وَهُوَ من قَول الْأَعْشَى (لوْ أسْنَدَتْ مَيْتا إِلَى صَدْرِها ... عاشَ وَلَمْ يُنْقَلْ إِلَى قابِرِ)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَة

    وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَة قَول المتنبي: وقبّلتني على خوف فَمَا لفم وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة قَالَهَا فِي صباه مطْلعهَا:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    وقال أبو الطيب:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٢)

    يقول قبلتها عند الوداع في حال عناقي لها، وكانت الدموع ممتزجة، وقبلتني هي أيضاً، خوفاً من الرقباء أو خوف الفراق، في حال تقبيله إياها في الفم، أي في حال التصاق الفم بالفم.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٦)

    قال المتنبي:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة