تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَإِن يَكُ إِنساناً مَضى لِسَبيلِهِفَإِنَّ المَنايا غايَةُ الحَيَوانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كَأَنَّ رِقابَ الناسِ قالَت لِسَيفِهِرَفيقُكَ قَيسِيٌّ وَأَنتَ يَماني

فَإِن يَكُ إِنساناً مَضى لِسَبيلِهِفَإِنَّ المَنايا غايَةُ الحَيَوانِ

وَما كانَ إِلّا النارَ في كُلِّ مَوضِعٍتُثيرُ غُباراً في مَكانِ دُخانِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فإن ي
فعول
//o/
ك إنسانن
مفاعيلن
//o/o/o
مضى ل
فعول
//o/
سبيلهي
مفاعلن
//o//o
فإننل
فعولن
//o/o
منايا غا
مفاعيلن
//o/o/o
يتل ح
فعول
//o/
يواني
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أن يك شبيب قد هلك ومات فإن غاية الحيوان الموت فلا عار عليه من ذلك

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْحَيَوَان كل مَا كَانَ فِيهِ روح كبني آدم وَغَيرهم والمنايا جمع منية وَهِي الْمَوْت الْمَعْنى يَقُول الْمَوْت غَايَة كل حَيّ فَإِذا هلك شبيب فَلَا عَار عَلَيْهِ من ذَلِك

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة