تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَتانا عَن الأَراقِمِ أَنباءٌ وَخَطبٌ نُعنى بِهِ وَنُساءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

أَتَلَهّى بِها الهَواجِرَ إِذ كُلُّ اِبنَ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَمياءُ

وَأَتانا عَن الأَراقِمِ أَنباءٌ وَخَطبٌ نُعنى بِهِ وَنُساءُ

أَنَّ إِخوانِنا الأَرَاقِمَ يَغلونَ عَلَينا في قَولِهِم إِحفاءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وأتانا
فعلاتن
///o/o
عنل أرا
مفاعلن
//o//o
قم أنبا
فعلاتن
///o/o
ءن وخطبن
فاعلاتن
/o//o/o
نعنى به و
مستفعلن
/o/o///
نساءو
فعلاتن
//o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

وَأَتَانَا مِنَ الْحَوَادِثِ والأَنـْبَا ءِ خَطْبٌ نـُعْنَى بِهِ وَنُسَاءُ يقول: ولقد أتانا من الحوادث والأخبار أمر عظيم نحن معنيون محزونون لأجله. عُني الرجل بالشيء يـُعْنَى به فهو معني به، وعنِيَ يعْنَى إذا كان ذا عناء به. وسؤت الرجل سواء ومَساءة وسوائية أحزنته.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الأراقم: أحياء من بني تغلب وبكر بن وائل وأنباء: جمع نبأ وهو الخبر، والخطب: الأمر العظيم، وقوله (نُعنى به) فيه قولان: أحدهما نُتهم ونظن به، أي يعنوننا به، والآخر أن يكون من العناية، أي نهتم به كما يقال: (عُنيت بحاجتك، أُعنى بها، عناية) هذا الفصيح، وحكى ابن الأعرابي عنيت بحاجتك - بفتح العين - و (نُساء) فيه أيضا قولان: يُساء بنا فيه الظن، والآخر نساء نحن في أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (أنباء) معناه أخبار. قال الله عز وجل: (عن النَّبأ العظيم)، وهو القرآن. و (الخطب): الأمر، قال الله تبارك وتعالى: (ما خَطْبُكَ يا سامرِيُّ)، أراد: ما أمرك. قال الشاعر: آذنت جارتي بِوَشْك رحيل ... بَكَراً جاهَرَتْ بخطبٍ جليل أراد: بأمر عظيم. والخطب: القصة؛ والمعنى واحد. والعرب تقول للخبر نبأ، حقا كان أو باطلا. ويقال: أنبأني فلان ونبأني. وقوله (نعنى به) معناه نهتم به ويثقل علينا. يقال عنيت بالشيء أعني به فأنا به معنى. و (الأراقم): أحياء من بني تغلب اجتمعوا هم وأحياء من بني بكر بن وائل، وهم عجل وحنيفة وذهل به شيبان، كانوا مالوا بني تغلب على بني يشكر. والأنباء ترتفع بأتانا. وإنما قال وأتانا ولم يقل وأتتنا لأن فعل المؤنث إذا فُصل بينه وبين المؤنث بشيء كان الفاصل بينهما كالعوض من تاء التأنيث. ويجوز أن يكون ذكر الفعل لأن الأنباء جمع نبأ، والنبأ مذكر، فبنى الجمع على الواحد. وخطب نسق على الأنباء، ونعني به صلة خطب، والهاء تعود عليه، ونساء نسق على نُعنى. ومعنى نساء به نُظن فيه ونلزم الإساءة. وقال بعض أهل اللغة: معناه ويسوءنا ما يأتينا من ذلك. ويروى: وأتانا من الحوادث والأنْ ... باء خَطبٌ نُعنَى به ونُساءُ)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب ما جاء على لفظ ما لم يسم فاعله

    تقول " وُثِئَتْ يدهُ " فهي مَوْثوءة، ولا يقال وَثِئَتْ، و " زُهِي فلان " فهو مَزْهُوٌّ، ولا يقال زَها ولا هو زاهٍ، وكذلك " نُخِيَ " من النّخْوَة فهو مَنْخُوٌّ، و " عُنِيتُ بالشيء " فأنا أُعْنَى به، ولا يقال عَنِيت. قال الحارث بن حِلِّزَة:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الرابع والثلاثون والمائة فيما قيل فيمن يؤخذ بذنب غيره

    وَقَالَ الحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ اليَشْكَرِيُّ: (الحفيف)

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب من أراد أن يمدح فهجا

    والحارث بن حلّزة فخر ببكر بن وائل على تغلب، ثم عاتبهم عتابا دلّ على أنهم لا ينتصفون منهم، فقال:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    … كانوا يفعلون ذلك حتى إذا قام من قبره للبعث ركبها، والمعنى أن صاحب الهم إذا تحير نجوت أنا من الهم على ناقتي ولم يلحقني تحير.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة

    بالبلية، والبلية مرتفعة به، والعمياء نعت البلية، وإذ وقت ماض، وهي من صلة أتلهى منتصبة به.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة