من القائل؟
وَوَلَدنا عَمرو بِن أُمِّ أُناسٍمِن قَريبٍ لَمّا أَتانا الحِباءُ
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٨٤ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ما جَزِعنا تَحتَ العَجاجَةِ إِذ وَلَّت بِأَقفائِها وَحَرَّ الصِلاءُ
وَوَلَدنا عَمرو بِن أُمِّ أُناسٍمِن قَريبٍ لَمّا أَتانا الحِباءُ
مِثلُها تُخرِجُ النَصيحةَ لِلقَومِ فَلاةٌ مِن دونِها أَفلاءُ
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
شرح المعلقاتالسبع يقول: وولدنا هذا الملك بعد زمان قريب لما أتانا الْحِباء، أي زوّجنا أمه من أبيه لما أتانا مهرها، يريد إنا أخوال هذا الملك.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (وولدنا عمرو بن أم أناس)، يريد عمرو بن حجر الكندي، وكان جد الملك عمرو بن هند، وهند بنت عمرو بن حجر آكل المرار، وكانت أم عمرو بن حجر أم أناس بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة، وعمرو بن أم أناس هذا هو جد امرئ القيس الشاعر. وقوله (من قريب)، معناه السبب بيننا وبينه قريب ليس بالمتباعد، إذ أمه بنت ذهل بن شيبان، وهي جدة أم عمرو بن المنذر. وقوله (لما أتانا الحباء) يقول: حين أتانا حبلاء الملك عمرو بن حجر لما خطب إلينا ورآنا أهلا لمصاهرته. وابن أم أناس نعت لعمرو، وأناس خفض بإضافة الأم إليه. وقال الفراء: إذا كنيت امرأة بأم أناس وأم صبيان، وأم رجال، وأم نساء كان الغالب عليها ألا تجري، لأنه لما لم يكن ما أضيفت إليه اسما من أسماء الرجال معروفا كان كالاسم لها. وأنشد لبشر بن أبي خازم: وإلى ابن أم أناسَ تَعمِد ناقتي ... عمروٍ ستُنجِحُ حاجتي أو تتلفُ فلم يجر أناس. قال الفراء: ولو تُوهِّم في أناس إنه اسم لابن لها، وإن لم يكن لها ابن، جاز إجراؤه. ولما نصب بالوقت.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
يريد عمرو بن حُجر الكندي، وكان جد الملك عمرو بن هند، وهند هي بنت عمرو بن حُجر آكل المُرار، وكانت أم عمرو بن حُجر أم أناس بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة، وعمرو بن أم أناس هذا هو جد امرئ القيس الشاعر، وقوله (من قريب) معناه النسب بيننا وبينه قريب ليس بالمتباعد؛ إذ أمه بنت ذُهل بن شيبان، وهي جدة أم عمرو بن المنذر، وقوله: (لما أتانا الحباء) يقول: حين أتانا حباء الملك عمرو بن حُجر لما خطب إلينا ورآنا أهلا لمصاهرته.
ورد في ٥ من كتب التراث
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في ذكر المهيرات والسراري
وكانت أم إياس بنت عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان عند عمرو المقصور بن حجر آكل المرار، فولدت له الحارث بن عمرو. وملك الحارث معدا ستين سنة، فقال الحارث بن حلزة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات معان في القرابة والصهر والنسب والنكاح والفرج والولاد
إصهار بكسر الألف يقال فلان مصهر بنا من القرابة لا من الصهر. وقال الحارث بن حلزة:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبَّه شدة الحرب بوقود النار.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة (٣)
وقال بعض الرواة: قوله (إذ ولت بأقفائها) معناه انبعث ما كان فيها مثل الشيء ينفتق فيخرج ما فيه.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الحارث بن حلزة
وقال الحارث بن حلزة اليشكري: