من القائل؟
خَطّارَةٌ غِبَّ السُرى زَيّافَةٌتَطِسُ الإِكامَ بِوَخذِ خُفٍّ ميثَمِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
هَل تُبلِغَنّي دارَها شَدَنِيَّةٌلُعِنَت بِمَحرومِ الشَرابِ مُصَرَّمِ
خَطّارَةٌ غِبَّ السُرى زَيّافَةٌتَطِسُ الإِكامَ بِوَخذِ خُفٍّ ميثَمِ
وَكَأَنَّما تَطِسُ الإِكامَ عَشِيَّةًبِقَريبِ بَينَ المَنسِمَينِ مُصَلَّمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
خطر البعير بذنبه يخطر خطْرًا وخطرانًا إذا شال به. الزيَف: التبختر: والفعل زاف يزيف. الوطس والوثم: الكسر. يقول: هي رافعة ذنبها في سيرها مرحًا ونشاطًا بعدما سارت الليل كله متبخترة تكسر الإكام بخفها الكثير الكسر للأشياء. ويروى: بذات خف، أي برجل ذات خف، ويروى: بوخد خف. الوخد والوخدان: السير السريع. الميثم: للمبالغة كأنه آلة الوثم، كما يقال: رجل مِسعر حرب وفرس مِسَحّ، كأن الرجل آلة لسعر الحروب والفرس آلة لسحّ الجري. الوثم: الكسر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
خطَّارة: تخطر بذنبها تحركه وترفعه وتضرب به حاذيها، والحاذان: حافتا الأليتين، وإنما تفعل ذلك لنشاطها، و (غب السرى) أي بعد السرى، وزيافة: تزيف في سيرها تُسرع، والوطس: الضرب الشديد يقال: وطس يطس، وكذلك وثم يثم، وميثم على التكثير، ومن روى (موَّارة) بدل زيافة فانه أراد السُّرعة، وقوله (بذات خُف) أي بقوائم ذات أخفاف، أو بأوظفة ذات أخفاف، ويروى (بوقع خف).
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (خطارة) يعنى تخطر بذنبها تحركه وترفعه تضرب به حاذيها. وقد خطر الفحل يخطر خطرا، إذا رفع ذنبه فضرب به عجزه. قال ذو الرمة: ... بعدما ... تقوّب عن غربانِ أوراكها الخِطْرُ والحطر لا يتقوب، إنما يتقوب أثر الخطر الذي على غربان أوراكها. وقوله (غب السرى) معناه تخطر بعدما أسرت ليلها ثم أصبحت، لأن السير لا يكسرها. وغب كل شيء: بعده. يقال في مثل: (زر غبا تزدد حبا)، أي زر يوما واترك يوما، لا تملهم بالزيارة. وجاء في الحديث: (ادهنوا غبا)، أي يوما ويوما لا. و (السرى): سير الليل. ويقال سرى وأسرى، إذا سار ليلا. وقوله (زيافة) معناه تزيف في سيرها، أي تسرع. و (الوطس)، والوطث، واللثم: الضرب الشديد بالخف؛ ومثله الوثم. يقال وثمت الناقة الأرض بإخفاقها، إذا ضربتها بها. ويروى: (تقص الإكام) أي تدقها. يقال: وقصه يقصه وقصا، إذا كسره. و (الآكام): جمع أكمة، وهي كل رابية مرتفعة عن وجه الأرض. يقال أكمة، وإكام، وأكم، وآكام، وأُكم، وأكم. وقوله (بذات خف) معناه بقوائم ذات أخفاف أو بوظيف ذات خف. ويروى: (بوقع خف). وقال أبو جعفر في قوله بذات خف: معناه بيد أو برجل ذات خف. والخطارة والزيافة نعتان لشدنية، وغب السرى منصوب على مذهب الصفة، وتطس موضعه رفع بالتاء، ومعناه أيضا الرفع على النعت لخطارة، كأنه قال: واطسة الإكام، والباء صلة تطس. ومعنى قول ذي الرمة: تقوب: تقشر. وغربان أوراكها: جمع غراب، وهو طرف الورك.
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عنترة بن شداد الكامل
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عنترة بن شداد العبسي
… لعنت نحيت عن الإبل لما علم إنها معقومة فجعلت للركوب الذي لا يصلح له إلا مثلها، والمُصرم: الذي أصاب أخلافه شيء فقطعه من صرار أو غيره، وقال أبو جعفر: المُصرم الذي يُكوى رأس خلفه حتى ينقطع لبنه، وهو هنا مثل لاكي، يريد انها معقومة لا لبن لها.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم
لعنت، أي لعنت الشدنية. والمصرم نعت لمحروم الشراب.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عنترة
وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ: