من القائل؟
إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍنَهْدٍ تَعَاوَرُهُ الْكُمَاةُ مُكَلَّمِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
هَلَّا سَأَلْتِ الْخَيْلَ يَا اِبْنَةَ مَالِكٍإِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي
إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍنَهْدٍ تَعَاوَرُهُ الْكُمَاةُ مُكَلَّمِ
طَوراً يُجَرَّدُ لِلطِعانِ وَتارَةًيَأوي إِلى حَصدِ القَسِيِّ عَرَمرَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
التعاور: التداول، يقال: تعاوروه ضربًا جعلوا يضربونه على جهة التناوب، وكذلك الاعتوار. الكَلْم: الْجَرح، والتَّكليم التَّجريح. الرّحالة: السَّرجُ يقول: هلا سألت الفرسان عن حالي إذا لم أزل على سرج فرس سابح تناوب الأبطال في جرحه، أي جرحه كلّ منهم، ونهد من صفة السابح وهو الضخم.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الرحالة: سرج كان يعمل من جلود الشاء بأصوافها يتخذ للجري الشديد، والسابح من الخيل: الذي يدحو بيديه دحوا، والنهد: الغليظ، و (تعاوره) أي تتعاوره، فحذف إحدى التاءين، أي يطعنه ذا مرة وذا مرة، والكماة: جمع كمي وهو الشجاع، سمي كميا لأنه يقمع عدوه، يقال: كمي شهادته؛ إذا قمعها ولم يُظهرها، وقال أبو عبيدة: الكمي التام السلاح، وقال ابن الأعرابي: سمى كميا لأنه يتكمى الأقران، أي يتعمدهم.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
(الرحالة): سرج كان يعمل من جلود الشاء بأصوافها، يتخذ للجري الشديد. و (السابح) من الخيل: الذي يدحو بيديه دحوا ولا يتلقف. و (النهد): الغليظ. (تعاوره الكماة)، أي يطعنه ذا مرة وذا مرة. ويقال: تعاورنا فلانا ضربا، إذا ضربته ثم جاء صاحبك ثم الذي يليك ثم الذي يليه. و (الكماة): جمع كمى، وهو الشجاع، سمى كميا لأنه يقمع عدوه. يقال: كمى شهادته، إذا قمعها ولم يظهرها. وقال أبو عبيدة: الكمى: التام السلاح. وقال ابن الأعرابي: سمى كميا لأنه يتكمى الأقران، أي يتعمدهم. وقوله (مكلم) معناه مجرح، معناه قد جرح ثم جرح. ويروى: (نقذ تعاوره الكماة)، أي تنقذ من خيل قوم آخرين. وإذ صلة لسألت، والكماة يرتفعون بفعلهم، والمكلم نعت السابح. والأصل في تعاوره تتعاوره، فاستثقلوا الجمع بين حرفين متجانسين متحركين، فحذفوا أحدهما.
ورد في ٥ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عنترة بن شداد الكامل
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عنترة بن شداد العبسي
في البيت تقديما وتأخيرا، والمعنى هلا سألت الخيل بما لم تعلمي إن كنت جاهلة يا ابنة مالك، وقوله (بما لم تعلمي) يريد عما لم تعلمي، والباء بمعنى عن، وقوله: (فاسأل به خبيرا) أي عنه.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)
فيه: بما لم تعلميه، وعلامة الجزم في تعلمي سقوط النون.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عنترة
وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ: