من القائل؟
طَوراً يُجَرَّدُ لِلطِعانِ وَتارَةًيَأوي إِلى حَصدِ القَسِيِّ عَرَمرَمِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍنَهْدٍ تَعَاوَرُهُ الْكُمَاةُ مُكَلَّمِ
طَوراً يُجَرَّدُ لِلطِعانِ وَتارَةًيَأوي إِلى حَصدِ القَسِيِّ عَرَمرَمِ
يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الْوَقِيعَةَ أَنَّنِيأَغْشَى الْوَغَى وَأَعِفُّ عِنْدَ الْمَغْنَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الطور: التارة والمرّة، والجمع الأطوار. يقول: مرة أجرده من صف الأولياء لطعن الأعداء وضربهم وأنضم مرة إلى قوم محكمي القسي، كثير، يقول: مرة أحمل عليه على الأعداء فأحسن بلائي وأنكي فيهم أبلغ نكاية، ومرة أنضم إلى قوم أحكمت قسيهم وكثر عددهم، أراد أنهم رماة مع كثرة عددهم. العرمرم: الكثير. حصِد الشيء حصدًا إذا استحكم، والإحصاد: الإحكام.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الطور هنا: المرة، والجمع أطوار، وقال قوم: الطور الحال، وقالوا في قوله تعالى: (وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً) قولين: أحدهما خلق نُطفة ثم علقة ثم مُضغة إلى أن كمل، وقيل: اختلاف المناظر، وأصل الطور من الناحية، ومنه طوار الدَّار، وعدا فلان طوره، أي حده، ويجرَّد: يهيأ، ومنه (خيل جريدة) وتارة: بمعنى مرة، وتر الشيء: سقط، وأتررته: أسقطته، والحصد: الكثير، وكذلك العرمرم، والتجريد: أن لا يكون مع الخيل رواحل، ونصب (طورا) بيجرد، و (تارة) بيأوى.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (طورا) معناه مرة؛ وجمعه أطوار. وقال قوم: الطور: الحال، قال الله عز وجل: (وقد خَلقَكُم أطواراً) أراد على حالات وضروب مختلفة. وأنشدنا أبو العباس لكثيِّر: فطوراً أكُرُّ الطَّرفَ نحوَ تِهامةٍ ... وطوراً أكُرُّ الطَّرفَ كراًّ إلى نجدِ قوله (يجرد) معناه يبرز له ويجد فيه؛ وهو مأخوذ من قولك: تجرد فلان لذلك الأمر، أي جد فيه وبرز له. فيقول: يبرز للطعان ساعة ثم يقف إذا ترك من أن يقاتل عليه. وقوله (يأوي إلى حصد) معناه إلى جيش كثير القسي. يقال غيضة حصدة وحصداء، إذا كانت كثيرة النبت ملتفة الشجر. ويقال: وتر محصد، أي متدان بعض أسونه من بعض. والأسوان: قواه التي يفتل عليها. وهو من الوتر الأسون، ومن الحبل القوي. وقوله (عرمرم) معناه شديد. قال رجل من غسان: فذوقوا من الوجد الذي ليس بارحاً ... فإنّ لكم يوماً عبوساً عرمرما وقال أبو عبيدة: العرمرم: الكثير. وقال أبو جعفر: قوله يجرد للطعان، معناه إذا أغير علينا جردنا الخيل للطعان، ونغزو إذا غزونا في جيش، فلسنا نخلو من أحد هذين. والتجريد: الا يكون مع الخيل راجل. يقال: خرجوا في خيل جريدة، أي ليس فيها راجل. ونصب طورا بيجرد، واسم ما لم يسم فاعله مضمر في يجرد، واللام صلة يجرد، وتارة منصوب بيأوى، والى صلة يأوى، وعرمرم نعت لحصد القسي.
ورد في ٥ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عنترة بن شداد الكامل
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب القسي والسهام
أهزع واحد، يقال ما في كنانته أهزع أي سهم واحد، يقال ما في كنانته أهزع أي سهم واحد، والنواهق أراد الناهقين وهما عظمان يبدوان في وجه الفرس في مجرى الدمع فجعله للوعل، وشك انتظم. وقال عنترة وذكر الفرس:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عنترة بن شداد العبسي
كميا لأنه يقمع عدوه، يقال: كمي شهادته؛ إذا قمعها ولم يُظهرها، وقال أبو عبيدة: الكمي التام السلاح، وقال ابن الأعرابي: سمى كميا لأنه يتكمى الأقران، أي يتعمدهم.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)
فاستثقلوا الجمع بين حرفين متجانسين متحركين، فحذفوا أحدهما.