من القائل؟
قَالَتْ رَأَيْتُ مِنَ الْأَعَادِي غِرَّةًوَالشَّاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُوَ مُرْتَمِي
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٦١ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَبَعَثْتُ جَارِيَتِي فَقُلْتُ لَهَا اِذْهَبِيفَتَجَسَّسِي أَخْبَارَهَا لِيَ وَاِعْلَمِي
قَالَتْ رَأَيْتُ مِنَ الْأَعَادِي غِرَّةًوَالشَّاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُوَ مُرْتَمِي
وَكَأَنَّما اِلتَفَتَت بِجيدِ جَدايَةٍرَشإٍ مِنَ الغِزلانِ حُرٍّ أَرثَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الغِرّة: الغفلة، رجل غِرٌّ غافل لم يجرب الأمور. يقول: فقالت جاريتي لَمّا انصرفت لي: صادفت الأعادي غافلين عنها ورمي الشاة ممكن لمن أراد أن يرتميها، يريد أن زيارتها ممكن لطالبها لغفلة الرقباء والقرناء عنها.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
الأعادي: جمع الجمع، يقال في جمع عدُوّ: عُداة، وعُدى، وأعداء ويجمع أعداء على أعاد وأعادي، والغرة: الغفلة، والواو في قوله: (والشاة ممكنة) واو الحال.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (مرتم) معناه لمن أراد أن ينظر ويلتمس. وقال أبو جعفر: معناه لمن أراد أن يصطادها ويأخذها. وقوله (غرة) معناه إمكان واغترار وغفلة. قال الراجز: أمَّا تريْني أذَّرِي وأدَّري ... غِرّاتِ جُمْل وتَدَرّي غِرَري قوله (أذري) هو أفتعل من ذرى يذري. وقوله وأدرى، معناه أختلها بالنظر إذا غفلت. ومعنى البيت أن هذا الشاعر كان يجيء فيلعب بالتراب كأنه يذريه. فإذا أصاب غفلة نظر إلى هذه المرأة. والغرة نصب برأيت، والأعادي: جمع أعداء، والأعداء: جمع عدو، والأصل فيه من الأعادي، فاستثقلوا الكسرة فأسقطوها، والشاة رفع بممكنة، والواو واو الحال، كأنه قال: في حال إمكان الرمي.
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عنترة بن شداد الكامل
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عنترة بن شداد العبسي
حرف واحد، وفي سكونه إخلال، فيجب أن يُقوَّي بالحركة، ومن سكنها قال: هي وإن كانت اسما على حرف واحد فإنه يعتمد على ما قبله لا ينفك منه؛ فقد صار ما قبله بمنزلة ما هو منه حركة تستثقل في الواو والياء، فلذلك أُسكنت.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)
اذهبي سقوط النون، وكذلك تحسسي واعلمي، والأخبار نصب بالتحسس.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عنترة
وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ: