من القائل؟
ما زِلتُ أَرميهِم بِثُغرَةِ نَحرِهِوَلَبانِهِ حَتّى تَسَربَلَ بِالدَمِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٦٩ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّهَاأَشْطَانُ بِئْرٍ فِي لَبَانِ الْأَدْهَمِ
ما زِلتُ أَرميهِم بِثُغرَةِ نَحرِهِوَلَبانِهِ حَتّى تَسَربَلَ بِالدَمِ
فَاِزوَرَّ مِن وَقعِ القَنا بِلَبانِهِوَشَكا إِلَيَّ بِعَبرَةٍ وَتَحَمحُمِ
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الثغرة: الوقبة في أعلى النحر، والجمع الثـُغَر يقول: لم أزل أرمي الأعداء بنحر فرسي حتى جرح وتلطخ بالدم وصار له بمنزلة السربال، أي عَمَّ جسده عموم السربال جسد لابسه.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (تسربل) معناه صار له سربال من الدم. والسربال: القميص. قال امرؤ القيس: ومثِلِك بيضاءِ العوارض طَفْلةٍ ... لعَوبٍ تُنَسِّيني إذا قمتُ سِربالي أراد: قميصي. والتاء اسم زلت، والخبر ما عاد من أرمى، والباء صلة أرمى. ورواه ثابت: (ما زلت أرميهم بثغرة نحره)، قال: ثغرة النحر: الهزمة التي بين الترقوتين.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (بثغرة نحره) والثغرة: الهزمة التي في الحلق، واللَّبان: الصدر، وتسربل: صار بمنزلة السربال.
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
وقد جمع معه سائر ما يغنّى فيه من القصيدة. منها: صوت
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
عينٌ لِلْحَجَّاج يوفَّقُ فِي مُهَمته
من قَول اللَّه ﷿: " بعذابٍ بئيسٍ " مَعْنَاهُ: شَدِيد، وَقَول الرَّاوِي فِي هَذَا الْخَبَر: وَالرَّأْس منوطٌ فِي لِبَان فرسه، اللبان: الصَّدْر قَالَ عنترة:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عنترة
وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ: