من القائل؟
ذُلُلٌ رِكابي حَيثُ شِئتُ مُشايِعيلُبّي وَأَحفِزُهُ بِأَمرٍ مُبرَمِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٧٤ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الخَبارَ عَوابِساًمِن بَينِ شَيظَمَةٍ وَآخَرَ شَيظَمِ
ذُلُلٌ رِكابي حَيثُ شِئتُ مُشايِعيلُبّي وَأَحفِزُهُ بِأَمرٍ مُبرَمِ
وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْلِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى اِبْنَيْ ضَمْضَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
ذُلُل: جمع ذَلول من الذل وهو ضد الصعوبة. الركاب: الإبل، لا واحد لها من لفظها عند جمهور الأئمة، وقال الفراء: إنها جمع ركوب مثل قلوص وقلاص ولقوح ولقاح. المشايعة: المعاونة، أخذت من الشياع وهو دقائق الحطب لمعاونته النار على الإيقاد في الحطب الجزل. الحفز: الدفع. الإبرام: الإحكام يقول: تذلّ إبلي لي حيث وجهتها من البلاد ويعاونني على أفعالي عقلي، وأمضي ما ي قتضيه عقلي بأمر محكم.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ويروى: (مشايعي همي واحفزه برأي مبرم). الذلول من الإبل وغيرها: الذي هو ضد الصعب؛ والجمع ذلل. ويقال: ذلول بين الذل. ويقال رجل ذليل وهو ضد العزيز، والجمع أذلاء، بين الذل والمذلة والذلة. و (الركاب): الإبل. يقول: هي معتادة للرحيل قد فارقت الافها وأوطانها مرة بعد مرة، فاللفظ للركاب والمعنى له، أي لا أبالي فراق من تعرض لفراقي. وقوله (مشايعي لبي). يقول: عقلي لا يعزب عني، و (أحفزه) معناه أدفعه وأقويه. والحفز: أن تدفع الشيء وتدنو منه. وقال أبو جعفر: أراد وأحفز الأمر المبرم بعقلي، أي أنفذ الأمر المبرم بعقلي. وقال: معنى أحفزه أدفعه وأمضيه. وقوله (بأمر مبرم) أي برأي ليس بمتنقض وضعيف. واصله من الفتل المبرم، وهو أن تفتل الطاقتين حتى تصيروا طاقة واحدة. ويروى: (مصاحبي عقلي). وركابي مرتفعة بذلل، وذلل بها، ولبى رفع بمشايعي. واحفزه فعل مستأنف، والباء صلة أحفزه.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (مشايعي همي وأحفزه برأي مُبرم) وذلل: جمع ذلول والذلول من الإبل وغيرها: الذي هو ضد الصعب، و (ركابي) في موضع رفع بالابتداء يُنوى به التقديم، وذُلُل خبره، وإن شئت كان ذلل رفعا بالابتداء، وركابي خبره، وإن شئت جعلت ركابي فاعلا يسدُّ مسد الخبر، فيكون على هذا قال ذُلُل ولم يوحد لأنه جمع مُكسر، والمعنى أن ناقتي معتادة للسير ذلول، وروى الأصمعي (مُشايعي لُبى) وقال: معناه لا يعزب عني عقلي في حال من الأحوال، وأحفزه: أدفعه، والمبرم: المُحكم.
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عنترة بن شداد الكامل
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عنترة بن شداد العبسي
ويك ألم ترَ، وأما ترى، والأحسن في هذا ما روى سيبويه عن الخليل، وهو أن وَيْ منفصلة، وهي كلمة يقولها المتندم إذا تنبه على ما كان منه؛ فهي على هذا مفصولة، كأنهم قالوا على التندم (وَيْ كأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ)، وأنشد النحويون:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)
موضعه خفض بالنسق على شيظمة، الا إنه نصب لأنه لا يجري. والشيظم نعت الاجرد.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عنترة
وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ: