تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَيفَ اِحتِمالي لِلسَحابِ صَنيعَةًبِإِسقائِها قَبراً وَفي لَحدِهِ البَحرُ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سَقى الغَيثُ غَيثاً وارَتِ الأَرضُ شَخصَهُوَإِن لَم يَكُن فيهِ سَحابٌ وَلا قَطرُ

وَكَيفَ اِحتِمالي لِلسَحابِ صَنيعَةًبِإِسقائِها قَبراً وَفي لَحدِهِ البَحرُ

مَضى طاهِرَ الأَثوابِ لَم تَبقَ رَوضَةٌغَداةَ ثَوى إِلّا اِشتَهَت أَنَّها قَبرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكيف ح
فعولن
//o/o
تمالي لل
مفاعيلن
//o/o/o
سحاب
فعول
//o/
صنيعتن
مفاعلن
//o//o
بإسقا
فعولن
//o/o
ئها قبرن
مفاعيلن
//o/o/o
وفي لح
فعولن
//o/o
دهل بحرو
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة