من القائل؟
إِذا خاطَ عَينَيهِ كَرى النَومِ لَم يَزَللَهُ كالِئٌ مِن قَلبِ شَيحانَ فاتِكِ
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إني لمهد من ثناء فقاصد»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَيَسبِقُ وَفدَ الريحِ مِن حَيثُ يَنتَحيبِمُنخَرِقٍ مِن شَدِّهِ المُتَدارِكِ
إِذا خاطَ عَينَيهِ كَرى النَومِ لَم يَزَللَهُ كالِئٌ مِن قَلبِ شَيحانَ فاتِكِ
إِذا طَلَعَت أَولى العَدِيِّ فَنَفرُهُإِلى سَلَّةٍ مِن صارِمِ الغَربِ باتِكِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
مدح السوقة
والفتك والتشمير والجلد والتيقظ والصبر، مع التخرق والسماحة، وقلة الاكتراث للخطوب الملمة، كما قال تأبط شراً يمدح شمس ابن مالك:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان
ومن هذا الباب قول تأبّط شرّا، أو قول قائل فيه في كلمة له:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال بعض شعراء بلعنبر (٣)
… من حيث اعتمد في السير جاء سابقاً للريح بعدوٍ له واسعٍ من عدوه. المتدارك: المتتابع. وجعل العدو منخرقاً لاتساعه. والمتدارك: المتلاحق. ويقال: أدرك فلانٌ عدةً من أصحابه، أي لحقهم وشاهد أيامهم. وأخذ أبو تمامٍ هذا فزاد عليه وإن كان في لفظة ركاكة، فقال: