من القائل؟
وَيَسبِقُ وَفدَ الريحِ مِن حَيثُ يَنتَحيبِمُنخَرِقٍ مِن شَدِّهِ المُتَدارِكِ
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إني لمهد من ثناء فقاصد»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يَظَلُّ بِمَوماةٍ وَيُمسي بِغَيرِهاجَحيشاً وَيَعروري ظُهورَ المَهالِكِ
وَيَسبِقُ وَفدَ الريحِ مِن حَيثُ يَنتَحيبِمُنخَرِقٍ مِن شَدِّهِ المُتَدارِكِ
إِذا خاطَ عَينَيهِ كَرى النَومِ لَم يَزَللَهُ كالِئٌ مِن قَلبِ شَيحانَ فاتِكِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الاستعارة فى أشعار المتقدمين
وقال تأبط شرا:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أوصاف الخيل
وأهدى عبد الله بن طاهر إلى المأمون فرسا وكتب إليه: قد بعثت إلى أمير المؤمنين بفرس يلحق الأرانب في الصّعداء، ويجاوز الظّباء في الاستواء، ويسبق في الحدور جرى الماء، فهو كما قال تأبّط شرا:
- قواعد الشعر · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الإفراط في الإغراق
وكقول تأبطَ شراً يمدح شمس بن مالك:
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
فاتحة الكتاب
… أن ينجو، وقال آخر دهم الخيل ملوكها، وكميتها جلادها، وشقرها ميامينها، وأهدى عبد الله بن طاهر المأمون فرساً وكتب إليه، قد وجهت لأمير المؤمنين أعزه الله، فرساً يلحق الأرنب في الصعداء، ويدرك الظباء في الاستواء، ويسبق في الحدور لسيل الماء، فهو كما قال تأبط شراً:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
وقال أيضاً:
- مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
فصل (٨)
… ويدخل برجليه، وكتب عبد الله بن طاهر مع فرس أهداه إلى المأمون، وقد بعث إلى أمير المؤمنين فرسا يلحق الأرانب في الصعداء، ويجاوز الظباء في الاستواء ويسبق في الحدود جري الماء إن عطف جار وإن أرسل طار وإن حبس صفن، وإن استوقف قطن، وإن رعى أبن فهو كما قال تأبط شرا.
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال بعض شعراء بلعنبر (٣)
… وهذا كما يقال: أعروريت الفرس، إذا ركبته عرياً. وكانت طباعهم أن من كد نفسه وابتذلها، وتوحش في المهالك ولزمها، وتعرض للمعاطب ولم يتوقها، كان ذلك أدعى إلى ما ينوه به ويميزه عن رجال جنسه. وانتصب جحيشاً على الحال، وقولها بغيرها لا يجوز أن يكون مستقراً فاعلمه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ تأبط شرا أَيْضا
الصحاب الْأَصْحَاب والعيل جمع عائل وَهُوَ الْفَقِير هَهُنَا يصفه بِأَنَّهُ شُجَاع كريم