من القائل؟
أَهُزُّ بِهِ في نَدوَةِ الحَيِّ عِطفَهُكَما هَزَّ عِطفي بِالهِجانِ الأَوارِكِ
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إني لمهد من ثناء فقاصد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِنّي لَمُهدٍ مِن ثَناءِ فَقاصِدٌبِهِ لِاِبنِ عَمِّ الصِدقِ شَمسِ بنِ مالِكِ
أَهُزُّ بِهِ في نَدوَةِ الحَيِّ عِطفَهُكَما هَزَّ عِطفي بِالهِجانِ الأَوارِكِ
لَطيفُ الحَوايا يَقسِمُ الزادَ بَينَهِسَواءٌ وَبَينَ الذِئبِ قَسمَ المَشارِكِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
مدح السوقة
والفتك والتشمير والجلد والتيقظ والصبر، مع التخرق والسماحة، وقلة الاكتراث للخطوب الملمة، كما قال تأبط شراً يمدح شمس ابن مالك:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
المقابلة فى المعنى
وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ. ومن ذلك قول تأبط شرا:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أوصاف الخيل
… يناهب المشى قبل أن يبعث، وبلحق الأرانب في الصعداء، ويجاوز جوارى الظباء في الاستواء، ويسبق في الحدور جرى الماء، إن عطف جار، وإن أرسل طار، وإن كلّف السير أمعن وسار، وإن حبس صفن، وإن استوقف فطن، وإن رعى أبن؛ فهو كما قال تأبّط شرّا، وذكر البيت. وأول هذه الأبيات:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال بعض شعراء بلعنبر (٣)
… والتسمية بالشمس كالتسمية بالبدر والهلال. وذكر بعض المتأخرين أنه يروى شمس بن مالك بضم الشين، قال: ويكون هذا في أنه علمٌ لهذا الرجل فقط، كحجرٍ في أنه علم أبي أوسٍ الشاعر، وأبي سلمى في أنه علم أبي زهير الشاعر. والأعلام لا مضايقة فيها.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ تأبط شرا أَيْضا
الصحاب الْأَصْحَاب والعيل جمع عائل وَهُوَ الْفَقِير هَهُنَا يصفه بِأَنَّهُ شُجَاع كريم