من القائل؟
يَظَلُّ بِمَوماةٍ وَيُمسي بِغَيرِهاجَحيشاً وَيَعروري ظُهورَ المَهالِكِ
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إني لمهد من ثناء فقاصد»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
قَليلُ التَشَكّي لِلمُهِمِّ يُصيبُهُكَثيرُ الهَوى شَتّى النَوى وَالمَسالِكِ
يَظَلُّ بِمَوماةٍ وَيُمسي بِغَيرِهاجَحيشاً وَيَعروري ظُهورَ المَهالِكِ
وَيَسبِقُ وَفدَ الريحِ مِن حَيثُ يَنتَحيبِمُنخَرِقٍ مِن شَدِّهِ المُتَدارِكِ
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(١-١) فصاحة الكلمة
وقال شِمْر:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
مدح السوقة
والفتك والتشمير والجلد والتيقظ والصبر، مع التخرق والسماحة، وقلة الاكتراث للخطوب الملمة، كما قال تأبط شراً يمدح شمس ابن مالك:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أوصاف الخيل
… يناهب المشى قبل أن يبعث، وبلحق الأرانب في الصعداء، ويجاوز جوارى الظباء في الاستواء، ويسبق في الحدور جرى الماء، إن عطف جار، وإن أرسل طار، وإن كلّف السير أمعن وسار، وإن حبس صفن، وإن استوقف فطن، وإن رعى أبن؛ فهو كما قال تأبّط شرّا، وذكر البيت. وأول هذه الأبيات:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
القسم الأول: في اللفظة المفردة
وسأضرب لك في ذلك مثالًا، فمنه ما ورد لتأبَّط شرًّا في كتاب الحماسة:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
وقال أيضاً:
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مناسبة اللفظ للمعنى ونماذج من خطب ابن نباته
أقول: قبل هذا بأسطر قليلة أورد قول تأبط شرا:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: كدعواك كل يدعي صحة العقل ... ومن
وقال تأبط شرًا:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال بعض شعراء بلعنبر (٣)
… والمعنى أنه كثير الهم مختلف الوجه والطرق، لا يوقف منه على مدى غوره في الأمور، ولا يقف به أمله على فن لا يتجاوزه إلى الفنون. ويريد بالهوى الجنس وكذلك النوى، وهي وجهته التي ينويها. ومثله قول الآخر: